قال الناطق الرسمي للاتحاد الأوروبي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لويس ميغيل بوينو، إنّ الاتحاد قدّم أكثر من 30.1 مليار يورو لتمويل مشاريع في كل المناطق السورية ودول مجاورة لها.
وجاء تصريح بوينو على خلفية استضافة العاصمة البلجيكية، يومي الأربعاء والخميس المقبلين، مؤتمر بروكسل السابع حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة، لضمان استمرار تقديم الدعم للشعب السوري، سواء في بلدهم سوريا أو في الدول المستضيفة له.
وبين في تصريح لمقوع تلفزيون المملكة، أنّ الهدف الرئيسي من المؤتمر إبقاء سوريا على رأس جدول الأعمال الدولي وضمان استمرار الاهتمام والدعم لسوريا على الصعيد الدولي.
وأشار إلى أن مؤتمرات بروكسل أصبحت على مر السنين فرصة لإعادة تأكيد دعم المجتمع الدولي للشعب السوري في إطار العملية السياسية التي يقودها المبعوث الخاص للأمم المتحدة وبموجب القرارات الأممية ذات الصلة.
وبين بوينو أن المؤتمر أيضا يمثل "فرصة لحشد الدعم المالي" لتلبية الاحتياجات الإنسانية وتعزيز صمود الشعب السوري والمجتمعات المضيفة في المنطقة، إضافة إلى أنه منصة لمشاركة ممثل عن المجتمع المدني السوري من خلال ما يسمى بـ "يوم الحوار" في الاجتماع الوزاري.
وأكد مجددا على أنالصراع بعيد عن الحل، والوضع في سوريا والمنطقة لا يزال حرجا.
قال بوينو، إن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، كانوا منذ بداية الأزمة في عام 2011، أكبر المانحين للعمل الإنساني والمرونة من أجل الشعب السوري، موضحا أن
ويُعقد الاجتماع الوزاري في 15 حزيران، فيما يُخصص اليوم الذي يسبقه (يوم الحوار) لحوار يضم المجتمع المدني من سوريا وخارجها، وصانعي القرار، والشركاء التنفيذيين ويتناول سوريا والمنطقة، فضلاً عن التحديات الإنسانية وتلك المرتبطة بالقدرة على الصمود التي تواجهها سوريا والمنطقة.