2026-05-09 - السبت
السرحان يكتب قراءة في تصعيد 8 ايار واضطراب أمن الطاقة العالمي nayrouz وزير ا الخارجية السعودي والروسي يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية nayrouz بسواعد نشامى الميدان.. حملة نظافة متواصلة في شارع الجيش بالمفرق...صور nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz منال بن خام الله تستقر بالقاهرة بعد تعاونها مع عصام عمر nayrouz بوروسيا دورتموند يحسم وصافته للبوندسليغا بفوزه على فرانكفورت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz الأسهم الأوروبية تتكبد خسائر أسبوعية وسط تهديدات ترامب برسوم جمركية أعلى nayrouz “الداخلية” السعودية تدعو للالتزام بالتعليمات المنظمة لأداء الحج nayrouz الهيئة العامة لنقابة الصيادلة تقر التقريرين المالي والإداري nayrouz مسؤول استخبارتي إسرائيلي: ترامب "يرقص التانغو" مع إيران nayrouz "زوجته فقدت نصف وزنها" .. تفاصيل الأيام الأخيرة بحياة هاني شاكر nayrouz وزارة الداخلية السورية تواصل ملاحقة رموز نظام الأسد: القبض على العميد سهل حسن nayrouz يحدث الآن :الاحتفالات تعم اربد بفوز الحسين على نظيره الفيصلي nayrouz الشوابكة عضواً في لجنة مجلس محافظة مادبا خلفًا للمعايعة nayrouz مأرب.. مدينة الذهب الأسود وعرش بلقيس تتحول إلى عاصمة الاقتصاد اليمني nayrouz الزوايده يكتب مواقع التواصل الاجتماعي بين حرية التعبير وتهديد الوحدة الوطنية nayrouz الدكتور حسام الحراحشة يفوز بعضوية مجلس بلدي في لندن عن حزب الخضر nayrouz البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع nayrouz صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 nayrouz
الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz

خطيب الحرم المكي: بلادنا تقود حربًا ضروسًا ضد آفة المخدرات على كافة الجبهات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد المسلمين بتقوى ومجاورة من يخاف الله، وحاوروا من يحترمكم، وشاورا من يحبكم، وصاحبوا العقلاء، واتخذوا من الصالحين أخلاء.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام سبحان من خلق الإنسان وصوره، وبالإيمان زينه ونوره، وبالعقل كرمه، فهداه وبصَّره العقل هو قطب رحى التكليف، وبفقده ترفع التكاليف، وسمى عقلاً لأنه يعقل صاحبه عن اقتحام الشهوات، والإقدامِ على المكاره والمضرات, العقل – عباد الله - أساس إنسانية الإنسان ، وقِواَم فطرته، ومَنَاط تكليفه به يفكر ، وبه يدرك ، وإليه يتوجه خطاب الشرع وتكليفاته ، ومن زال عقله رفع عنه القلم يقول الحسن البصري رحمه الله: لو كان العقل يُشترى لتغالى الناس في ثمنه ، والعجب ممن يشتري بماله ما يفسد عقله.

وأضاف: إذا كان ذلك كذلك فإن المخدرات مما يهدم أركان مقاصد الإسلام يزلزل بنيانها ، ويهد كيانها وذلك يشمل جميع أنواع المخدرات والمسكرات من مشروب، ومأكول ، ومستنشق ، ومحقون ، وسواء أكان سائلاً ، أم جامدًا ، أم أقراصاً ، أم مسحوقًا ، أم غازياً أخرج الدارقطني عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن الله لم يحرم الخمر لاسمها ، وإنما حرمها لعاقبتها، فكل شراب يكون عاقبته كعاقبة الخمر فهو حرام كتحريم الخمر.

وبيّن بن حميد أن كل ما غطى العقل وستره فهو خمر، وكل ما أسكر فهو خمر، وكل خمر حرام ، فكل أنواع المخدرات داخلة في اسم الخمر ومسماه وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: "كل مسكر خمر، وكل خمر حرام"، وفي الحديث المتفق عليه: (كل شراب أسكر فهو حرام) .

وأكد أن من أجل هذا فقد أجمع فقهاء الإسلام على تحريم المخدرات وزراعتها ، وتصنيعها ، وتعاطيها ، ناهيكم بتهريبها وترويجها بل قال ابن عابد رحمه الله في حاشيته: من قال بحل الحشيشة فهو زنديق مبتدع.

وقال شيخ الإسلام بن تيميه: وهي – أي - الحشيشة أخبث من الخمر من جهة انها مفسدة للعقل والمزاج.

وأردف: عالم المخدرات عالم مظلم ، الداخل فيه مفقود ، والخارج منه مولود المخدرات جماع الشر ، ومجمع الضر ، ومستودع المفاسد ، وملتقى المصائب ، ومكمن الشرر والمخدرات: كل بلاء يصغر دونَها ، هي آفة العصر ، ومصيبة الدهر ، وقاصمة الظهر ، تذهب بالعقول ، وتهلك النفوس وأصل كل بلية ، وأساس كل رذيلة ، ومفتاح كل شر ، ورجس من عمل الشيطان ، توقع في العداوة والبغضاء ، وتصد عن ذكر الله ، وعن الصلاة ، وعن كل عمل صالح في الدين والدنيا.

وتابع: كم في البيوت من أخبار حزينة ، وكم في الصدور من أسرار دفينة: ها هو شاب في مقتبل العمر مطيع لربه ، بار بوالديه ، مستقيم في أخلاقه ، متفوق في دراسته ، يعيش حياة جميلةً ، مليئةً بالتفاؤل والتخطيط ، وبين عشية وضحاها وقع في شباك رفاق السوء ، وأصدقاء الاثم ، ذئابٌ كاسرة ، خادعون واهمون ، فكانت بدايةَ النهاية ، تحولت الحياة الجميلة إلى أشباح ، وانطفأ ضوء المصباح ، وأصبحت الطاعة فسوقا ، والبر عقوقاً ، والأخلاق تمرداً ونفورا ، فلا حول ولا قوة إلا بالله , وتلك فتاة مسكينة ، قرة عين والديها ، وأمل أهلها وذويها ، من أجمل البنات خَلْقا وخُلُقا ، اقترب منها الحاسدات ، وأحاطت بها الغاويات المغويات فوقعت المسكينة في الشِّراك ، وأصبحت ألعوبة في يد كل خادع وأفاك ، لا يدري وليها المسكين : (أيمسكها على هون أم يدسها في التراب).

وأكد بن حميد أن المبتلى بهذه القاذورات ، لا يملك تفكيرا سوياً ، ولا قدرة على حسن الاختيار ، ألعوبة بيد تجار الموت ، الذين يجنون الأموال الملوثة والملونة بدماء الضحايا هذا المبتلى يخسر نفسه ودراسته ، ووظيفته ، وماله ، وسمعته ، وصحته ، وأهله, يعيش حياة الانعزال ، والإهمال ، والكسل ، والقلق ، والاضطراب ، حياته خمول ، وعدوانية ، واكتئاب ، وخوف ، وهلع ، محطم الإرادة أضرار بدنية ، ونفسية ، واجتماعية ، واقتصادية ، وبيئية ، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

وواصل بالقول إنه ومع هذا كله فإن المبتلى مريض يجب علاجه ، وليس مجرمًا يلزم عقابه.

وأوضح أن من أهم وسائل العلاج التمسك بالدين والقيم الأخلاقية ، والاستقامة على أمر الله ، والالتزام بشرعه ، وأداء ما افترض الله ، والبعد عن ما حرم الله ، وإذا ضعف وازع الدين سهل تقبل الأفكار المنحرفة ، والقيم الفاسدة, أيها المسلمون: والأسرة في حسن تربيتها لأطفالها هي الحصن من الآفات الاجتماعية التي سوف يواجهها أطفالهم في حياتهم خارج المنزل الأسرة هي التي تدفع الخطر الذي يهدد حياة أطفالهم.
وأشار خطيب الحرم المكي إلى أنه ينبغي على ولي أمر الأسرة أن يكون يقظًا ، متابعًا، مدركًا لمسؤوليته ، مبادراً في متابعة أولاده ، يقضي مع أولاده الوقت الكافي لرعايتهم ، والاستماع إليهم، والعيش معهم ، والاهتمامِ بهم ، وتبادلِ الحوار معهم ، ومواجهةِ مشكلاتهم ، وكَلَّ ما يشغل تفكَيرهم وكذلك ينبغي تنمية الحب والاحترام بينهم ، والابتعاد عن العنف والايذاء الجسدي والنفسي ما أمكن ، وتجنبُ العنف والشدة ، والسهرِ خارج المنزل ، يجب ملاحظة أصدقائهم وجلسائهم وقرنائهم ، والحذرُ من قرناء السوء فجليس السوء هو بيت الداء.

وأضاف: ينبغي مساعدةُ الأسرة ، والوقوفُ معها في تهيئة الظروف الاقتصادية والاجتماعية ، وتحسين معيشتهم من أجل تربية الأبناء والبنات على أسس أخلاقية سليمة، وتهيئة العيش الكريم لتقي – بإذن الله- من شر السقوط في هذه الموبقات.

وذكر بن حميد أن الإسهام في العلاج والتوعية مسؤولية الجميع ، فالجهات المختصة لها دورها ومسؤوليتها أعانهم الله وسددهم ، المدرسة ، وأهل العلم في المساجد ، وأصحاب القلم ، والرأي ، والحقوق ، والاقتصاد ، والصحة ، والأندية الرياضية ، والثقافية ، والجمعيات المهنية بأنواعها ، رجالية ، ونسائية ، والمؤسسات الثقافية والإعلامية ، ومواقع التواصل الاجتماعي ، والجمعيات الخيرية ، وكل غيور ومحب لدينه وبلده ، وأهله ، كل هؤلاء عليهم مسؤولياتهم في المتابعة والتبليغ والعلاج , كما ينبغي النظر في حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية وتهيئة فرص العمل ، والنظر في مشكلة الفراغ والبطالة.

وقال: بلادنا تقود حربا ضروساً واسعة ضد هذه الأفة على جميع الجهات الأمنية ، والاجتماعية ، والصحية مستهدفه إشراك عناصر المجتمع كافة تعمل بجد وحرص ، وتتخذ الإجراءات الوقائية والتربوية، والتوعوية بمخاطر هذه الأفة الفتاكه ، كما تقوم بتوفير الدعم النفسي ، والاجتماعي للمبتليين وأسرهم .

واختتم بالإشارة إلى أن قدرات رجال أمننا وأجهزة مكافحة المخدرات الفذة وجهودهم الجبارة مع زملائهم في الجهات المختصة الأخرى في مكافحة هذه الأفة يسجل إنجازات، وتسطر بطولات، بإفشال طرق المهربين والمروجين بكل أنواعها وأشكالها.

وأضاف أرقام مبهرة لهذه الأجهزة المباركة بقياداتها وأفرادها في مختلف مناطق بلادنا مترامية الأطراف، ومفتوحة الحدود براً، وبحراً وجواً, وبعد رحمكم الله: مكافحة المخدرات هي قضية المجتمع كله فهي حرب تطهير شعبية فلا بد من التعاون التام مع الدولة في كل أجهزتها على هذا العدو.