ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، أن نتائج دراسة استقصائية أفادت بأن قرابة 1.3 مليون أسرة في المملكة المتحدة تخلفت عن سداد فاتورة أساسية أو فشلت في سدادها خلال شهر واحد، بسبب معاناتها من ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقالت الصحيفة نقلًا عن الدراسة إن 60 % من أولئك الذين لا يستطيعون تحمل الفواتير مثل الطاقة أو المياه أو الضريبة المحلية قد تخلفوا عن سداد أكثر من دفعة واحدة في حزيران/يونيو الماضي.
وبينت أنه "لم يتمكن أكثر من اثنين من كل خمسة (42 %) من دفع فاتورة الطاقة الخاصة بهم، وأربعة من كل عشرة (40 %) تخلفوا عن دفع الضريبة المحلية".
وأفاد متتبع المستهلكين أن ما يقرب من أربعة من كل عشرة لا يستطيعون تحمل فاتورة المياه (38 %) وثلثهم (32 %) كافحوا لدفع ثمن حزمة التلفزيون.
ووفق التقرير، فإن هذا الوضع دفع بشركات الخدمات ومحلات السوبر ماركت على العمل بجدية أكبر لدعم زبائنها مع تزايد الضغوط على الموارد المالية للأسرة ، خاصة وأن ملايين الأسر لديها بالفعل أو على وشك أن ترتفع عليها تكاليف الرهن العقاري الشهرية بمئات الجنيهات.
وتوصل الباحثون المشاركون في هذه الدراسة أيضًا إلى أن 560 ألف أسرة تخلفت عن سداد أقساط الإسكان على مدار الشهر، بنسبة تقدر 5.2 % للمستأجرين و 1.4 % للمتملكين برهن عقاري.
وتخلفت مليونا أسرة عن سداد رهن عقاري واحد أو إيجار أو قرض أو بطاقة ائتمان أو فاتورة واحدة على الأقل، بحسب الدراسة التي نشرتها "التايمز".
أما في الجوانب المتعلقة بتغطية تكاليف الضروريات الأساسية والسلع مثل فواتير الخدمات وتكاليف السكن ومحلات البقالة واللوازم المدرسية والأدوية، تبين أن أكثر من نصف الأسر (56 %) أو ما يقدر بنحو 15.8 مليون، قامت بإجراء تأجيل قسط واحد على الأقل في الشهر الماضي، وبذلك تتجاوز نسبة الـ 40 في% المقدرة قبل عامين.
وصدرت هذه النتائج وسط توقعات بأن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة مرة أخرى في آب/أغسطس القادم، ويُخشى أن تظل فواتير الطاقة مرتفعة حتى نهاية العقد.
المصدر: صحيفة "التايمز" البريطانية