2026-03-21 - السبت
جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz مضر بدران .... المهندس الصامت للأمن والتنمية في " عين العاصفة " الأردنية nayrouz حرب إيران تهوي بالقمح الأوروبي لأدنى مستوى في أسبوعين nayrouz عيد الفطر : ترانيم الفرح في مِحراِب الروح nayrouz بلدية الطفيلة الكبرى تتعامل مع إغلاقات طرق بسبب تراكم الطمم والحجارة nayrouz شقائق النعمان .... ملحمة الدم والجمال في ذاكرة التراب nayrouz الغرايبه يكتب ​فجر الكرامة : ملحمة الدم والتراب في ذاكرة الجيش العربي الخالدة nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جميع الأمهات بمناسبة عيد الأم nayrouz اللصاصمة تكتب الكرامة… والكرك ‏توأمان لا يفترقان… nayrouz مكيفوي يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة ببطولة الصين المفتوحة nayrouz القوات المسلحة: 36 صاروخاً وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة nayrouz البرهان يهنئ الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمناسبة عيد الفطر المبارك nayrouz الحباشنة يكتب شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال nayrouz صرح الشهيد في ذكرى الكرامة: أيقونة الوفاء والانتماء وروح الفداء الأردني nayrouz الجبور يكتب معركة الكرامة: الملحمة التي خلدت البطولة الأردنية nayrouz عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم nayrouz ذكرى "الكرامة".. جاهزية عسكرية دائمة للدفاع عن الوطن nayrouz وزير التربية: معركة الكرامة منعطف بارز في تاريخ الأردن أكد قيمة التضحيات الوطنية nayrouz سلطة إقليم البترا: 595 زائرا للمدينة خلال أول أيام عيد الفطر nayrouz وزير الخارجية الإيراني: مستعدون لدراسة أي مبادرة يمكن أن تنهي الحرب بشكل كامل nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz

إمام المسجد النبوي: للصدق مع الله تعالى لوازم ناشئة وبراهين دالة وثمار طيبة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا عن فضل الصدق في الأقوال والأعمال، الظاهرة والباطنة، وأثرها على الإنسان في حياته وبعد مماته، وأنها سبب لحلول رضوان الله على عبده، وقبول عمله، ونجاته من عذابه يوم الحساب.

واستهلّ "المهنا" خطبة الجمعة مبينًا أن ما من عبد امتلأ قلبه من محبة ربه تعالى وتعظيمه وشمول نعمته إلا كانت غايته ونهاية مطلبه حلول رضوان الله عليه، وذلك هو الفضل الكبير الذي هو أكبر من كل نعيم، الذي أنعم به على عباده في جنة الخلد، ومنها النظر إلى وجهه الكريم سبحانه، فقد قال عليه الصلاة والسلام: إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعطِ أحدًا من خلقك؟ فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، فقالوا: يا ربّ وأيّ شيء أفضل من ذلك؟ فيقول جلّ جلاله: أحلّ عليكم رضواني فلا أسخطُ عليكم بعده أبدًا". أخرجه الإمام البخاري.

وقال: لقد مهّد الكريم سبحانه لعباده سبل حلول رضوانه، وعرّفهم عليها بأدلة الوحي، فقال عزّ سلطانه: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ، وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.

وذكر إمام المسجد النبوي أنه مهما كثرت شرائع الدين على المسلم الراغب في مرضاة ربّه فإن لها أساسًا تُبنى عليه، ومرجعًا تعود إليه، إذا استمسك به العبد هُدي إلى كل طاعة تبلّغه رضوان مولاه، وذلك الأصل يا عباد الله هو الصدق مع الله، فإنه موجب حلول رضوان الله تعالى على عباده في الدنيا والآخرة، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام في قوله: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البِرّ وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا" متفق عليه.
وبيّن "المهنا" أن للصدق مع الله تعالى لوازم تنشأ عنه، وبراهين تدل عليه، وثمار طيبة تنبت به، ألا وهي الأعمال الصالحة الظاهرة والباطنة التي لا يزال العبد يتقرّب بها إلى مولاه حتى يكون من خير البرية الموعودين بجزيل الثواب، وحسن المآب، ورضى العزيز الوهاب، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}، مبينًا أن الصادقين مع الله يجدون بركة صدقهم ونفعه أحوج ما كانوا إليه، فقال سبحانه: {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.

وقال: وإذا رضي العبد بربه ورضي عنه رضي الله عن عبده، أشهده بشائر الرضا عنه في الدنيا بتهيئة الطاعة له وصرف المعصية والسوء عنه، فالجزاء من جنس العمل، ورضا العبد بربه يقتضي انقياده لشرعه، واستسلامه لحكمه، من غير حرج في نفسه، ورضاه عن ربّه يكون فيما قضاه له من أقدار وإن آلمته، فمن بلغ تلكم المنزلة السامية بلّغه الله أعلى درجات الرضى عنه، فإن رضى الربّ سبحانه درجات يختصّ بها من يشاء من عباده، كما تتفاوت درجاتهم في جنات النعيم.

وأوضح أن العبد الطامع في مرضاة ربه عليُّ الهمّة، صحيح العزم، عجولٌ إلى أوامر مولاه، سابقٌ بالخيرات، أسوته في ذلك صفوة الخلق وسادة البريّات، كما قال موسى كليم الرحمن عليه الصلاة والسلام: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى}، مبينًا أن ربنا جل جلاله شكور يكرم العبد برضاه إذا كان لسانه لهجًا بحمد ربّه وشكره على ما أنعم به عليه، إذ قال عليه الصلاة والسلام: "إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها". أخرجه الإمام مسلم.

ولفت إلى أن هذا الجزاء العظيم من الكريم سبحانه هو غاية الفضل، إذ أنعم على عبده بالطعام ثم أساغه له، ثم ألهمه الثناء عليه به، ثم أحلّ عليه رضاه، وربنا سبحانه حليم يعيذ عبده من سخطه برضاه، إذ هو سأله كما كان يسأل المتقين وقدوة السالكين.

واختتم الخطبة مبينًا أن إرضاء الوالدين ببرهما وطاعتهما في غير معصية الله سبب متين لحلول رضوان الله تعالى، وقال عليه الصلاة والسلام: "رضا الله في رضا الوالد، وسخطه في سخط الوالد". أخرجه الترمذي.