مقتل القيادي الحوثي الرفيع أحمد الحمزي، في ظروف غامضة.
إلا أن إجابة ذلك التساؤل لم تشق طريقها إلى رواية مليشيات الحوثي التي تضاربت حول أسباب وظروف مقتله، من وفاته بمرض عضال، إلى أخرى تزعم مصرعه متأثرا بإصابته.
ومع غياب رواية رسمية موحدة وإن غلب على نعي قادة الحوثي رواية الوفاة متأثرًا بإصابة سابقة، أطلق العنان لتكهنات عدة، وخاصة وأن وفاة الحمزي، كانت واحدة من عمليات "الاغتيالات" التي طالت قادة عسكرين وأمنيين وزعماء قبائل غالبيتهم من الصف القيادي الأول للمليشيات، في وقت تفاقمت فيه صراعات الأجنحة التي تخوض حرب تصفيات صامتة ومتبادلة، وصلت إلى دار زعيم المليشيات في الأعوام الأخيرة.