عثرت الشرطة البريطانية على طفلة تدعى سارة شريف تبلغ من العمر 10 سنوات، مقتولة في منزل والدها بمنطقة ساري في إنجلترا.
وكانت الضحية بمفردها عندما وصلت الشرطة، مع استمرار البحث عن ثلاثة مشتبه فيهم، وفق ما أوردت صحيفة "ديلي ميل".
وقالت الصحيفة إن الطفلة وجدت في منزل والدها بقرية هورسيل الهادئة في ساري بالقرب من ووكينغ في الساعات الأولى من يوم الخميس الماضي".
ونقلت عن والدتها أولغا البالغة 36عامًا، أن "حياتها لن تعود كما كانت مرة أخرى بعد مقتل سارة".
وصرحت الأم المكلومة بأن ابنتها سارة كانت "دائمًا سعيدة وتضحك "، ثم تابعت "كانت طفلتي جميلة جدًّا، لا أصدق أنها ماتت".
وزعمت الأم المفجوعة أن زوجها السابق عرفان شريف "حصل على حق حضانة سارة من المحكمة".
وأضافت أنها بقيت دائمًا على مقربة من ابنتها، على الرغم من حقها في رؤية طفلتها مرتين فقط منذ أن فقدت الحضانة في عام 2019"، إلا أن شريكة زوجها الجديدة منعتها من التواصل معها في عام 2021.
وأضافت أولغا: "لم أتمكن من رؤية ابنتي لمدة 4 سنوات، وهي الآن متوفاة، إنها مجرد طفلة، لم ترتكب أي خطأ".
وجرى ابلاغ الأم بوفاة سارة في مكالمة هاتفية من الشرطة، دون إخبارها عن أسباب ودوافع الجريمة.
وحاليًّا، تستمر مطاردة 3 أشخاص معروفين للضحية، تعتقد الشرطة أنهم فرّوا من المملكة المتحدة قبل يوم واحد من اكتشاف جثة سارة، بحسب "ديلي ميل".