الميت، التي تسرع من عملية استخلاصه، كما يعد من أوائل الدول عالميا بما يملكه من مخزون للصخر الزيتي، ومن أفضل دول العالم في مجال كفاية وفاعلية الخلايا الشمسية والطاقة الناتجة منها، علاوة على أن العنصر البشري في وطننا العزيز متميز من ناحية التعليم والمهارة، ما يجعلنا قادرين على تجاوز التحديات التي تواجه وطننا العزيز.
وأكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأستاذ الدكتور سامر الرجوب، أهمية دور الأسمدة في تحقيق الأمن الغذائي، داعيا إلى ضرورة التوجه للاستثمار بها.
وأشار إلى أن المؤتمرين سيناقشون خلال الجلسة الأولى، ورقة بعنوان "الأسمدة المتخصصة وتصنيعها"، يقدمها وزير الزراعة الأسبق الدكتور فايز الخصاونة، وورقة بعنوان "إضاءات على المركز الوطني للبحوث الزراعية وتقاطعاته مع قطاع الأسمدة"، يقدمها مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد، وورقة حول "صناعة الأسمدة المتخصصة–الفرص المتاحة والكامنة" يقدمها نقيب تجار ومنتجي المواد الزراعية المهندس "محمد لؤي" بيبرس.
كما تناقش الجلسة الثانية للمؤتمر، ورقة بعنوان "دور الأردن في صناعة الأسمدة وتطورها-تحقيق الأمن الغذائي العربي" يقدمها الدكتور فاضل الزعبي، وورقة بعنوان "حلول صديقة للبيئة منخفضة الانبعاثات الكربونية لصناعة الأسمدة والزراعة" يقدمها عضو مجلس إدارة مجموعة المناصير/الرئيس التنفيذي لشركة عفرا للتعدين المهندس وائل أبو ارميلة، وورقة بعنوان "الإدارة المتكاملة للأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي" يقدمها الدكتور منير الروسان.