2026-01-15 - الخميس
المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع السفير الصيني nayrouz إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق (عمان - السلط) فجر الجمعة nayrouz جو غطاس بعد إسقاط الرياضي: الفوز له طعم خاص ونحتاج للبناء عليه للمستقبل nayrouz رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال nayrouz تنظيم الاتصالات تحصل على شهادة الاعتماد الأوروبية الدولية nayrouz 45 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل nayrouz استيراد 1.7 مليون جهاز خلوي في 2025 nayrouz مجلس النواب ينعى النائب السابق المرحوم عبد الكريم الدرايسة nayrouz تعيين الدكتور أحمد عيسى خطاطبة مساعدًا فنيًا في مستشفى الأمير راشد العسكري بإيدون nayrouz وفاة النائب السابق عبد الكريم الدرايسة nayrouz مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة nayrouz الشطناوي تواصل تفقد قاعات الثانوية العامة في مراكز لواء بني كنانة nayrouz اتفاقية تشغيل تجاري لشركة ايركايرو بين مطار مدينة عمان وأسيوط المصرية nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz اللصاصمة في وداع رحلة العمرة للديار المقدسة nayrouz جويعد: الالتزام بالتعليمات الناظمة من أهم ركائز نجاح امتحان الثانوية العامة nayrouz الاقتصاد البريطاني يسجل نموا بنسبة 0.3 بالمئة بدعم من الصناعة والخدمات nayrouz 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 nayrouz عمرو الفارسي: رئاسة مصر لوزراء الشباب والرياضة العرب ترسيخ لريادتها الإقليمية nayrouz بينها الأردن... الخارجية الأميركية تعتزم تعليق تأشيرات الهجرة من 75 دولة nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

تفاصيل كثيرة في حياة المرحوم معالي ذوقان الهنداوي..تعرف عليها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


ولد معالي الأستاذ ذوقان الهنداوي بتاريخ 23/6/1927 في منزل والده الشيخ سالم باشا الهنداوي الكائن في مضافة آل الهنداوي في شمال امارة شرق الأردن.
وقد درس في الكلية العربية في القدس وحصل على الثانوية الإنجليزية من جامعة لندن ودرجة البكالوريوس من جامعة القاهرة في التاريخ والماجستير من جامعة ميريلاند الأمريكية في التعليم المتطور.
تولى مناصب وزارية عديدة على مدار ثلاثين عام من 1965 إلى 1995 ومنها نائب لرئيس الوزراء ووزير دولة ووزير للتربية والتعليم ورئيس للديوان الملكي الهاشمي وسفير فوق العادة للأردن في الخارج ونائب منتخب من الشعب، كما عين عضو مجلس أعيان ونائب أول للرئيس ورئيس عدد من لجانها ومنها الخارجية والتربية عدة مرات إلى عام 2004.
بدأ ذوقان الهنداوي حياته المهنية معلماً في مدرسة الكرك الثانوية ومدرسة أربد الثانوية، ومن ثم مفتشاً في وزارة التربية والتعليم ما بين عامي 1950 و 1955، ثم مديراً لدار المعلمين في بيت حنينا - فلسطين ما بين عامي 1955 و 1960.
وفي عام 1962 شغل الهنداوي موقع مدير عام دائرة الشؤون الاجتماعية في وكالة الغوث الدولية UNRWA، إلى أن عاد مفتشاً في وزارة التربية والتعليم في عام 1964. ثم غادر الأردن إلى مصر حيث عين ملحقاً ثقافياً في السفارة الأردنية في القاهرة إلى أن تولى أول منصب وزاري في عام 1965 كوزير للإعلام.
تولى الهنداوي بعد ذلك مناصب وزارية عديدة ومتتالية على مدار ثلاثين عام من 1965 إلى عام 1995، وذلك كوزير للتربية والتعليم بين 1965 و 1970 في حكومات متعددة، ومرة أخرى في ذات الموقع وكوزير للمالية بين عامي 1973 و 1976.
كما عين نائباً لرئيس الوزراء بين عامي 1993 و 1995، ورئيساً للديوان الملكي الهاشمي عام 1989، وسفيراً فوق العادة في الكويت عام 1971 وحتى 1973، ثم في مصر من عام 1976 وحتى 1978.
وفاز الهنداوي بالانتخابات النيابية عن الشعب في مجلس النواب الأردني في عام 1989 إلى عام 1993، كما عين عضو مجلس الأعيان من 1982 حتى 1988، ومن ثم نائباً أول لرئيس مجلس الأعيان من عام 1997 إلى عام 2004، وعضواً فعالا ورئيسا لعدد من لجان المجلس، ومنها: لجنة الشؤون الخارجية، لجنة الشؤون التربوية والتعليمية والثقافية.
كما كان عضواً في مجلس أمناء الجامعة الأردنية ومجلس أمناء جامعة اليرموك، ورئيساً لمجلس أمناء جامعة العلوم التطبيقية ورئيساً لمجلس أمناء كلية المجتمع العربي، بالإضافة إلى عضويته في مجمع اللغة العربية الأردني وفي لجنة رعاية اليتيم العربي وغيرها.
من أهم وابرز مؤلفاته كتاب القضية الفلسطينية والذي كان يدرس في الصف الثالث الثانوي في الأردن إلى عام 1996. وقد كتب مذكراته والتي تحتوي على الكثير من المواقف التاريخية والأسرار الحساسة، ولكن لم يتم نشرها لليوم لأسباب سياسية.

وفاته :

توفي ذوقان الهنداوي في 2 تموز 2005، ودفن في المقابر الملكية الهاشمية تكريماً له قرب ضريح الملك الحسين بن طلال. يحمل الهنداوي العديد من الأوسمة العالمية رفيعة المستوى من عدد كبير من الدول والمؤسسات الدولية.
وقد استذكر في حفل تأبينه الكبير في 22/8/2005 رجالات الدولة الأردنية ورؤساء وزراء ومسئولون على امتداد أعوام بناء الأردن الحديث مناقب السياسي المحنك الذي مزج بين الأصالة والمعاصرة وتمسك بالمبادئ الوطنية والقومية ذوقان الهنداوي الذي مر على وفاته 40 يوما بعد عمر ناهز 78 عاما.
وأكدوا في كلمات ألقوها خلال تأبين لذوقان الهنداوي على "الحضور الفاعل الذي تميز به ذوقان في كثير من مجريات الأحداث السياسية والوطنية ودوره في رفع سوية القطاع التربوي وتأسيس نظامه".
وحضر التأبين رئيس الديوان الملكي ورئيس الوزراء ورئيس مجلس الاعيان ورئيس مجلس النواب ومعظم رؤساء الوزراء والوزراء السابقون والحاليون ودبلوماسيون ومسؤولون ونواب وأعيان استرجعوا فيها مواقف جمعتهم بالفقيد ذوقان الهنداوي, اتفقوا فيها معه واختلفوا دون أن "يفسد ذلك للود قضية".
وقال رئيس مجلس الأعيان زيد الرفاعي إن "صورة ذوقان ما تزال بيننا رغم رحيله لتمسكه بالقيم والعادات والشيم الوطنية الأصيلة وانفتاحه على كل ما هو حديث ما وفر له شخصية مزجت بين الأصالة والمعاصرة". وأضاف أن "ذوقان كان يمحص الأمور بتجرد وحياد وروية موازنا بين سلبياتها وإيجابياتها, منطلقا من المصلحة الوطنية العليا في القضايا السياسية الداخلية والخارجية والعامة"، لافتا إلى "جرأته في طرح آرائه وقناعاته". واستذكر الرفاعي موقفا جمعه بذوقان في أحد المؤتمرات أصيب خلالها ذوقان بوعكة صحية إلا أنه رفض تلقي العلاج ليكون جوابه: "نحن هنا من اجل الأردن وفلسطين ومستقبل قضية العرب الاولى, ولن أغادر قبل انتهاء المؤتمر".
وقال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري إننا "نفتقد في هذه الأيام للقياديين المُجرِّبين والمُجرَّبين مثل ذوقان الهنداوي, من الذين صلبت الأيام والتجارب عودهم, وسلحتهم بالمعرفة والاستعداد". وأضاف المصري إن "هؤلاء -ومنهم ذوقان الهنداوي- أصبحوا قادة في مجتمعهم, بكدهم وخبرتهم, معتمدين على خلقهم وعلمهم ووطنيتهم". وأشار إلى أن "حزبية ذوقان وعقائديته, توازت مع منهجه المتوزان في الحياة السياسية والإدارية والحزبية الأمر الذي جعله ملما ومدركا لكافة القوى الداخلية والأقليمية والدولية المسهمة في تشكيل الحياة السياسة". وأضاف إلى ذلك، رزانة ذوقان الهنداوي في ترجمة الأفكار ووضعها موضع التنفيذ, كما لم يؤمن بالثورة أو الطفرة, بل بالتطور والتدرج". وشدد المصري على أن "ذوقان كان مدافعا قويا عن الدستور ومعانيه ومفاهيمه السليمة والصحيحة؛ لما أدركه في إدارة الدولة وشؤون الناس من مسؤولية كبرى لا يمكن التهاون بها". وأضاف "كنا متفقين أن الاعتداء على الدستور ومفاهيمه بداية انهيارات متتالية، ووخيمة في الحياة العامة".
رئيس الديوان الملكي الهاشمي فيصل الفايز قال إن "المملكة لم تخل يوما من رجالاتها المخلصين وقياداتها الوطنية مثل ذوقان الهنداوي مما أثر كثيرا في الحياة السياسية والعامة".
كما ألقى وزير التربية والتعليم كلمة وزارة التربية والتعليم في تأبين مؤسسها وصاحب مشروعها التطويري على مر العقود الاربعة الماضية.