وفي يونيو الماضي، اندلعت توترات اشتباكات بين جيشي الهند والصين، قتل خلالها ثلاثة جنود هنود.
ووفق صحيفة "إندبندنت" البريطانية، وسعت الصين مطاراتها بشكل كبير على طول الحدود المتنازع عليها مع الهند؛ لتعزيز قوتها الجوية، وطورت مجموعة من القدرات الهجومية منذ المواجهة العسكرية بينهما في عام 2020، حيث قامت بتوسيع مهابط الطائرات العمودية، ومنشآت السكك الحديدية، وقواعد الصواريخ، والطرق والجسور، على طول خط الحدود لمواجهة المزايا النسبية للهند.
كما حشدت الهند والصين آلاف القوات والمدفعية والدبابات والصواريخ بالقرب من الحدود التي تمتد حوالي 3500 كيلومتر بسبب منطقة الهيمالايا المتنازع عليها بين البلدين.
أما فيما يخص النزاع مع باكستان، فالصراع على إقليم كشمير قديم نشب منذ تقسيم الهند في عام 1947، وقد تنازع البلدان 3 مرات، في عامي 1947 و1965 وفي عام 1999، وقد تناوشت الدولتان كثيرا حول السيطرة على نهر سياتشين الجليدي.
أزمة تايوان تزيد من التوتر
ويقول الخبير الروسي أندريه ياشلافسكي، إن التوتر بين الصين والهند يرجع لسنوات عديدة، وقائم منذ استقلال الصين في أربعينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أنه منذ ذلك التاريخ والتوتر يحدث بين البلدين من وقت لآخر.
وأضاف لموقع " سكاي نيوز عربية" أن الاشتباكات الحدودية بين الجيشين تزيد من حدة الخلافات، وظهر مؤخرا في عدم حضور الرئيس الصيني شي جين بينغ قمة مجموعة العشرين التي استضافتها منذ أيام نيودلهي.
التوترات بسبب منطقة الهيمالايا ساهمت في تدهور العلاقات.
الهند عززت العلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة وانضمت إلى الحوار الأمني الرباعي إلى جانب اليابان وأستراليا لمواجهة نفوذ الصين.
الأزمة المشتعلة بين الصين وتايوان زادت من التوتر بين بكين ونيودلهي التي من المتوقع أن تعمل كمركز لوجيستي لتوفير مرافق الإصلاح والصيانة للسفن الحربية والطائرات التابعة لحلفائها الغربيين حال اندلاع أي صراع بين تايوان وبكين وهو أمر يغضب الصين.
الهند وباكستان تتنازعان حول كشمير منذ عام 1947، حيث تنشر الهند نصف مليون عسكري على الأقل على الحدود، لمكافحة أي تمرد، بينما تتهم باكستان بدعم المتمردين بكشمير وهو ما تنفيه إسلام آباد.
منذ أكثر من ثلاثة عقود تقاتل مجموعات متمردة القوات الهندية وتطالب باستقلال كشمير أو إلحاقها بباكستان.