وأثار القصف المدفعي مخاوف من احتمال استئناف حرب واسعة النطاق في المنطقة بين أذربيجان وأرمينيا، اللتين تخوضان صراعا للسيطرة على إقليم ناغورني كراباخ الجبلي منذ أكثر من ثلاثة عقود.
واستمر آخر قتال عنيف بين البلدين نحو 6 أسابيع عام 2020.
وأعلنت وزارة الدفاع الأذرية بدء العملية العسكرية بعد ساعات من إعلانها مقتل أربعة جنود ومدنيين اثنين في انفجار لغم أرضي في ناغورني كراباخ.
ولم تقدم الوزارة تفاصيل على الفور، لكنها قالت إنه تم تعطيل مواقع القوات الأرمينية في الخطوط الأمامية والمعدات العسكرية "باستخدام أسلحة عالية الدقة"، وأن الأهداف العسكرية المشروعة فقط هي التي تتعرض للهجوم.