اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، ليل السبت/ الأحد، عددا من المناطق في الضفة الغربية، حسبما أفاد شهود عيان لمراسل الأناضول.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن "قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت مدينة الخليل واعتقلت الشيخ علاء الجعبة بعد اقتحام منزله".
وحسب شهود عيان، فإن "الجيش انسحب من مدينة طوباس بعد مداهمتها واعتقال فلسطيني، فيما أسفرت الاشتباكات عن 3 إصابات خطيرة برصاص الجيش".
وأشار المراسل إلى أن "قوات الجيش اقتحمت قرية تل جنوب غرب مدينة نابلس، وقرية قبيا غرب رام الله، ومخيم الجلزون شمال رام الله، وبلدة الخضر جنوب بيت لحم، وبلدة العيزرية شرق القدس المحتلة"، حسب شهود العيان.
كما شهدت مدينة نابلس مداهمات من قبل عناصر الجيش الإسرائيلي واعتقال عناصر من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فيما اندلعت مواجهات خلال اقتحام قوات الجيش لبلدة العيساوية بالقدس المحتلة، وفق الشهود.
وتشهد الضفة الغربية موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع تدهور الأوضاع في قطاع غزة منذ السبت.
ولليوم التاسع على التوالي، يتعرض قطاع غزة المحاصر منذ 2006، لغارات جوية إسرائيلية مكثفة دمرت أحياء بكاملها، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية سماها "السيوف الحديدية".
وفجر 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.