أجرى مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون، الإثنين، محادثات في تل أبيب حول الأسرى في قطاع غزة والذين يحمل بعضهم جنسيات أجنبية.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: "التقى منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين غال هيرش، الإثنين، مع نائب المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون الرهائن ستيفن جيلين، وفريقه".
وأضاف: "عقد اللقاء، وهو الثاني بينهما، في مركز المراقبة الوطني لعائلات الأسرى والمختطفين، والذي تم إنشاؤه في مقر قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي، حيث تم إطلاع نائب المبعوث جيلين على النشاط في المركز".
ونقل عن نائب المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون الرهائن "التزام الولايات المتحدة الثابت بأمن إسرائيل وعودة الأسرى".
وقال إنه "تحت تصرف دولة إسرائيل وسيفعل كل ما هو ضروري لمساعدتها".
أما هيرش فقال: "أشكرك على وقوفك إلى جانب إسرائيل وأقدر بشدة المساعدة".
وكانت إسرائيل أعلنت، الإثنين، ارتفاع عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة الى 199.
وقالت الولايات المتحدة الأمريكية إن إعادة الأسرى في غزة الذين يحملون الجنسيات الأمريكية يعتبر أولوية بالنسبة لها.
ولليوم العاشر تكثف الطائرات الإسرائيلية قصفها على غزة، مستهدفة المباني السكنية والمرافق ما أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا من المدنيين ونزوح جماعي، فضلا عن قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والمرافق الأساسية الأخرى عن القطاع، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
ولليوم العاشر تكثف الطائرات الإسرائيلية قصفها على غزة، مستهدفة المباني السكنية والمرافق ما أسفرت عن مقتل 2750 شخصا وإصابة 9700 آخرين ونزوح جماعي في القطاع، فضلا عن قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والمرافق الأساسية الأخرى عن غزة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
فيما أسفرت العملية التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تحت اسم عملية "طوفان الأقصى" عن مقتل أكثر من 1300 إسرائيلي وإصابة 3968، وأسر نحو 200 آخرين، وفقا لمصادر رسمية إسرائيلية.
ويعاني سكان غزة، وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.