طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، بالعمل لمنع محاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
جاء ذلك في اتصال بحث خلاله الجانبان آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية "وفا".
وبحسب الوكالة، طالب عباس خلال الاتصال بضرورة "وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والتوقف عن استهداف المدنيين، وخلق ممرّات آمنة لإدخال المواد الإغاثية الطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء في قطاع غزة".
وشدد على "منع محاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، مطالباً سوناك "بالعمل من أجل الحؤول دون ذلك"، وقال إن "أي تهجير يُعتبر بمثابة نكبة ثانية كما حدث في عام 1948".
ورفض عباس "قتل المدنيين من الجانبين"، وأكد على "أهمية إطلاق سراح المدنيين والأسرى المعتقلين".
ورأى أن "السلام والأمن يتحققان من خلال تنفيذ حل الدولتين المستند لقرارات الشرعية الدولية، والاعتراف بدولة فلسطين"، مشددا على "التمسك بالشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة، ونبذ العنف واتّباع الطرق السياسية والقانونية لتحقيق أهدافنا الوطنية".
من جانبه، أعرب سوناك عن "التزام بريطانيا بحلّ الدولتين، والاستعداد لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، والعمل مع الأطراف كافة من أجل وقف ما يجري من أحداث".
ولليوم العاشر، تكثف الطائرات الإسرائيلية قصفها على غزة، مستهدفة المباني السكنية والمرافق فضلا عن قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والمرافق الأساسية الأخرى، بالتزامن مع رفع وتيرة المداهمات لمدن ومخيمات الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل 2808 وإصابة 10950 فلسطيني، وفق بيانات رسمية.
ويعاني سكان قطاع غزة، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.