وفي ذات السياق أيضًا العمل على تحقيقِ رسالتِها في تعزيزِ ثقافةِ التميزِ، والحاكميةِ الرشيدةِ، واستدامةِ التطويرِ والتحسينِ وفقَ الممارساتِ المتميزةِ، وتفعيلِ دورِها وغايتِها في التوعيةِ والتمكينِ السياسي وتجذيرِ مفاهيمِ الدولةِ المدنيةِ التي يحكمها مبدأ سيادة القانون وتحقيق مصلحةُ الوطنِ العليا.
ومن الجدير بالذكر أن من مهام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ،رسم السياسات والاستراتيجيات الكفيلة بتوسيع قاعدة المشاركة السياسية للمواطنين، وترسيخ قيم الديمقراطية في المملكة ووضع الخطط والبرامج اللازمة لتنفيذها، ومتابعة مستوى المشاركة السياسية للمواطنين, و
تطوير قنوات الاتصال بين الوزارة والاحزاب السياسية ومؤسسات وهيئات وقطاعات المجتمع المختلفة
و متابعة مشروعات القوانين المحالة إلى مجلس الامة والمناقشات التي تدور حولها ،ومتابعة جلسات مجلسي الاعيان والنواب ونتائج أعمالها،ومتابعة أعمال لجان مجلسي الاعيان والنواب والتقارير والتوصيات الصادرة عنها،و التنسيق مع الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية لمتابعة اجابات الحكومة عن الاسئلة والاستجوابات والمذكرات التي يوجهها اعضاء مجلسي الاعيان والنواب ،وتبليغ اعضاء مجلسي الاعيان والنواب عن زيارات الوزراء لمناطقهم.
ومن أبرز الأهداف الاستراتيجية العامة لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ،المساهمة في رفع مستوى التنسيق والتعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية،وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية في صنع القرار وتنمية الحياة الحزبية ،وتحسين البنية التحتية إدارياً والكترونياًوتشريعياً واتصال ضمن ضوابط رقابية،ورفع كفاءة الموارد البشرية للوزارة في المجال البرلماني والسياسي والقانوني.
وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثه جمال الخريشا يؤكد دومًا اينما يذهب إن كل مواطن أردني يحق له الانتساب للأحزاب، وأن المستقبل للعمل السياسي ولا يقف حديث معاليه على ذلك فحسب وانما مع التأكيد دومًا أن المستقبل للعمل السياسي المنظم والانخراط بالحياة الحزبية.
وكما يوجه الخريشا دومًا في عدة لقاءات له مع الشباب على أهمية المشاركة بالأحزاب لخوض الإنتخابات البرلمانية المقبلة .
وكما يؤكد الخريشا دومًا إن منظومة التحديث السياسي التي أمر بها جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد، عززت الحياة السياسية والحزبية من خلال تشريعات قانونية مكّنت الشباب والمرأة من حجز مكانة لهم في البرلمان المقبل، وكذلك حضوراً في الأحزاب من خلال تخصيص 20بالمئة من أعضاء الهيئة العامة للشباب ومثلها للمرأة.
وكما يبين الخريشا دومًا أن ما يميز المرحلة المقبلة من العمل الحزبي في الأردن هو تخصيص 41 مقعداً في مجلس النواب المقبل للأحزاب، وستزيد هذه الحصة لتصل إلى 50 بالمئة من عدد مقاعد البرلمان لتصل في المرة التي تليها إلى 65 بالمئة للمترشحين من القوائم الحزبية.
وآخر ما اوضح به الخريشا خلال الاجتماع الذي عقد مع لجنة الريف والبادية النيابية ، أن الأحزاب جاهزة لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، قائلًا، إن الأحزاب قادرة على تقديم برامجها، حيث شهدت الساحة السياسية خلال العامين الماضيين، تأسيس أحزاب جديدة بسبب قناعة المواطنين بجدوى التشريعات التي تعزز وتفعل الحياة السياسية.