في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى نستذكر ما قدمه الآباء والأجداد من المتقاعدين العسكريين الذين افنوا زهرة شبابهم في ميادين الحق والبطولة والرجولة، واثبتوا استمرارية عطائهم وإخلاصهم للوطن وقيادته الهاشمية أثناء خدمتهم العسكرية أو بعد دخولهم معترك الحياة المدنية، وما زالوا يسطرون نجاحاتهم في ميادين البناء والعطاء... فكانوا ولا زالوا على العهد أوفياء.
وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة نرفع أكف الضراعة إلى الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مستلهمين من هذه المناسبة العطرة ما تحمله بين طياتها من أبعاد ودلالات نفسية ومعنوية تعبر عن عمق العلاقة بين القائد ورفاق السلاح الذين كانوا ولا زالوا على رأس أولويات قيادتنا الهاشمية المظفرة ليبقوا على الدوام الرديف والسند الحقيقي لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.
تحية إكبار وإجلال نقدمها لكم في يومكم الأغر... يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ومنكم المصابين العسكريين الذين سطروا للأردن تاريخاً مشرفاً عبر سنوات خدمتهم في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وبعدها في مسيرة بناء الدولة الأردنية.
حفظ الله قيادتنا الهاشمية وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن المعظم.