2026-05-10 - الأحد
إعلان قائمة المشاركين في الراليين الوطنيين الثاني والثالث برالي الأردن nayrouz الفيفا يسلط الضوء على صبرة والفاخوري قبل مونديال 2026 nayrouz وزير المياه والري يستعرض خطة الصيف لتحسين التزويد المائي وتحقيق العدالة بالتوزيع...صور nayrouz محافظ الزرقاء يتفقد مراكز صحية ويؤكد أهمية تحسين جودة الخدمات الطبية...صور nayrouz نجوم الفن ورجال الأعمال يشاركون في زفاف ابنة باسل سماقية بحضور عمرو دياب وعماد زيادة nayrouz من ينقذ البترا؟ .. خسائر بعشرات الملايين تضرب القطاع السياحي nayrouz النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن nayrouz إيمان رجائي تخدع الجمهور بشخصية شريرة في "الحالة 110" nayrouz الرئيس الفرنسي يمارس رياضة الجري في الإسكندرية nayrouz تشيلسي يفتح باب المفاوضات مع الونسو nayrouz وزير الشباب يرعى أنطلاقة بطولة نوعية للتايكواندو في مدينة الحسين للشباب nayrouz بدء العدّ التنازلي لمونديال 2026 وسط قلق وترقب للتوترات السياسية nayrouz إطلاق برنامج سفير uwallet لتعزيز تبنّي الحلول المالية الرقمية بين الطلبة nayrouz "الحريات النيابية" تؤكد أهمية التوسع بالعفو العام ومراجعة قانون الجرائم الإلكترونية nayrouz ندوة توعوية في جامعة البلقاء التطبيقية بمناسبة يوم المرور العالمي واسبوع المرور العربي ....صور nayrouz تسليم مبنى محافظة مادبا الجديد للمحافظ حسن الجبور...صور nayrouz إيران: قائد مقر خاتم الأنبياء يبلغ المرشد مجتبى خامنئي بجاهزية القوات المسلحة للرد على أي اعتداء nayrouz ​بلدية دير أبي سعيد تطلق نداء للمتنزهين nayrouz هاردن يرد على الانتقادات بعد قيادته كليفلاند للفوز: “أقوم بعملي عندما يُستدعى رقمي” nayrouz قرعة كأس آسيا 2027 تضع إيران في مواجهة سوريا والصين وقرغيزستان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz

الثعابين تقتل 138 ألف إنسان خلال عام.. و«الصحة العالمية»: قتلها ليس الحل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قالت منظمة الصحة العالمية، في بيان جديد لها، إن الإنسان يتعرض للدغة ثعبان كل 10 ثوان على مستوى العالم، وفقا للتقديرات، موضحة أن التسمم الناجم عن لدغة الثعبان يهدد الحياة.

وتشير التقديرات إلى أن لدغات الثعابين تتسبب في نحو 81000 إلى 138000 وفاة و400000 حالة إعاقة دائمة على مستوى العالم كل عام.


وأضافت "تعد لدغات الثعابين من قضايا الصحة العامة المهملة في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في إقليم شرق المتوسط، تؤثر هذه اللدغات تأثيرا غير متناسب على الفئات الضعيفة مثل المجتمعات الريفية والأطفال والسكان المتضررين من الأزمات".


تشمل الحلول تحسين التثقيف والتوعية بين المجتمعات المحلية التي تعيش في المناطق التي يوجد بها ثعابين سامة، وتدريب العاملين الصحيين على التدبير العلاجي للدغات الثعابين، كما ينبغي أن تكون مضادات السموم ذات الجودة المضمونة لأنواع الثعابين المتوطنة متاحة في المرافق الصحية على مسافة لا يستغرق قطعها أكثر من 4-6 ساعات من المجتمعات المحلية المعرضة للخطر.

في المقابل فإن قتل الثعابين ليس حلا، فالثعابين حيوانات لها أهمية، لا سيما افتراسها للآفات الحشرية الشائعة التي يمكن أن تؤثر على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي، وبالتالي فإن الثعابين ضرورية للحفاظ على التوازن في النظم الإيكولوجية.

كما أن البيانات عن لدغات الثعابين غير مكتملة أو غير موجودة في كثيرٍ من البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، ولكن البيانات المتاحة عن إقليم شرق المتوسط أضعف من مثيلاتها في أجزاء أخرى من العالم.

وهناك حاجة إلى بيانات يُسترشد بها في التدخلات المستهدفة، على سبيل المثال يمكن استخدام البيانات لضمان وجود مضادات مناسبة للسموم في المستشفيات القريبة من المناطق المعرضة لمخاطر عالية، لا سيّما في المواسم التي تحدث فيها معظم لدغات الثعابين خلال العام، من الصعب، في غياب بيانات موثوقة، تسليط مزيد من الضوء على المرض وإثبات جدوى الاستثمار في التصدي لعبء لدغ الثعابين في الإقليم.

حددت دراسة أجراها فريق من منظمة الصحة العالمية للبيانات المنشورة عن لدغات الثعابين في إقليم شرق المتوسط 170626 لدغة في 20 بلدا على مدار 23 عاما، بينما سُجِّل ما مجموعه 2551 حالة وفاة من بين الدراسات التي أبلغت عن الوفيات.

ولكننا نعلم أن هذه الأرقام أقل من التقديرات الحقيقية، إذ لا تدرج فيها سوى اللدغات المسجلة في المنشورات العلمية، وفي واقع الأمر خلصت الدراسة إلى أن البيانات قد تركزت في عدد قليل من البلدان فقط وأنها محدودة أو غير موجودة في معظم بلدان الإقليم.

وعلاوة على ذلك فإن جزءا ضئيلا فقط من الدراسات تضمن معلومات عن العواقب الصحية الطويلة الأجل للتسمم إن وجدت، قد تشمل هذه العواقب البتر، وتشوه الأطراف، ومشكلات في الحركة، والضرر الكلوي المزمن، وضعف البصر، وتكشف هذه الفجوة في البيانات عن الحاجة إلى بذل جهود أكبر في مجال الترصد لتحديد الأشخاص الذين يعانون مضاعفات طويلة الأجل من أجل تلبية احتياجاتهم المحددة على نحو أفضل.

ولم تحدد جميع الدراسات أنواع الثعابين المتسببة في الأضرار، كما لم تبلغ عن أنواع مضادات السموم المستخدمة ومصادرها، ويجب معالجة هذه الثغرات الملحوظة أيضا.

وتؤثر زيادة تواتر الكوارث الطبيعية والظواهر الجوية القصوى بشكل متزايد على انتشار الثعابين وأنماط نشاطها، مما يقربها من البشر، ففي العراق مثلاً أدت الحرارة الشديدة ونقص المياه إلى اقتراب الثعابين من المستوطنات البشرية، مما عرض البشر والماشية للخطر، وعلاوة على ذلك، فإن الصراعات الدائرة، والأزمات الإنسانية، والهجرة في الإقليم، تعرّض جميع الفئات الضعيفة، مثل النازحين داخليًا واللاجئين، لخطر مواجهة الثعابين السامة.

بالاستثمار في تحسين ترصد لدغات الثعابين، يمكن للبلدان تخصيص الموارد المحدودة المتاحة للوقاية والعلاج بفعالية أكبر، والتنبؤ على نحو أفضل بآثار التغيرات الجارية، وتلتزم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع البلدان على استخدام البيانات لتحسين الوقاية من لدغات الثعابين ومكافحتها، حتى يتسنى الحد من الإصابات، وتوفير العلاج لمن يحتاجون إليه، وتقليل الوفيات والإعاقات الناجمة.