نودع اليوم الفقيد الغالي الطبيب الإنسان الدكتور محمد صايل الزعبي أبو خلدون، أحد أقدم أطبائنا في مدينة المفرق، الذي كان بلسماً شافياً لمعاناة المرضى. لم يكن مجرد طبيب، بل كان رمزاً للرحمة والتفاني في خدمة أهل المفرق ومجتمعه. الطبيب والذي غيبه الموت اليوم، تاركاً بصماته، وسيرته الطيبة الانسانية، فكان مثالاً للطبيب الماهر عبر سنوات طويلة من العطاء المثمر.
نودعه اليوم بمشاعر الحزن والأسى، فهو أحد أعظم أطبائنا في مدينة المفرق، الذي كرّس حياته للتخفيف من آلام الآخرين. بيدٍ حانيةٍ وقلبٍ كبيرٍ، قدّم الرعاية والاهتمام لمرضاه، فكان لنا جميعاً الأب والأخ والصديق. بفقده، يخسر المجتمع قامةً طبيةً وإنسانيةً رفيعة، وسيبقى أثره خالداً في ذاكرتنا وفي قلوبنا، وستظل ذكراه العطرة تذكرنا بأهمية العطاء والإنسانية، حيث كان الطبيب الذي وهب حياته لخدمة أهله ووطنه وكان رمزًا للتفاني والإخلاص، عالج المرضى بحب وعطف، ولم يتوانَ يوماً عن تقديم الرعاية لكل من يحتاجها. كان منارة أمل لأهل المفرق، وشخصاً مثالياً للطبيب الذي يحمل على عاتقه مسؤولية إنسانية عظيمة.
رحم الله الفقيد أبو خلدون الطبيب الإنسان وأسكنه فسيح جناته وألهمنا جميعاً وأهله الكرام الصبر والسلوان.