تعمل مديرية زراعة لواء الموقر، بقيادة الدكتور عدنان نهود الخالدي على تنفيذ خطة مستقبلية طموحة تهدف إلى تعزيز التنمية الزراعية وتحقيق الاستدامة البيئية في اللواء. وتتمحور الخطة حول عدة أولويات أساسية تلبي احتياجات المنطقة الزراعية والحيوانية، مع التركيز على معالجة التحديات الكبرى مثل شح المياه.
التشجير ومواجهة شح المياه
أكد الدكتور عدنان لنيروز أن المديرية تسعى لتحويل المنطقة إلى بيئة خضراء وطبيعية، بالتعاون مع وزارة الزراعة التي تعمل حالياً على مبادرات التشجير. وتُركز الجهود على إيجاد حلول لشح المياه، حيث يتم التعاون مع المناطق الصناعية وسجن الموقر لاستغلال المياه المعالجة لأغراض الزراعة. كما تتضمن الخطة مشاريع حفر الآبار وإنشاء الحفائر والسدود لدعم قطاع الثروة الحيوانية والزراعة في المناطق الرعوية الشاسعة.
مشاريع دعم الأسر الريفية
أشار الدكتور عدنان لنيروز إلى أن المديرية، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية، نفذت مشروع توزيع الأغنام على الأسر الريفية الفقيرة، حيث حصلت كل أسرة مستحقة على 4-5 رؤوس من الأغنام، مما يُعتبر مصدر دخل مهم لهذه الأسر.
التعاون مع الجامعة الأردنية والمشاريع المشتركة
أحد المشاريع المستقبلية البارزة هو التعاون مع الجامعة الأردنية لتطوير الأراضي والمساحات الفارغة في المنطقة. يتضمن المشروع استخدام المياه المعالجة من المصانع لتوسيع الغطاء الأخضر، وتحسين السلالات الوراثية للأغنام من خلال محطات متخصصة.
إحياء المواقع الأثرية ودعم البنية التحتية
تعمل المديرية أيضاً على مشروع لإحياء بركة الموقر الأثرية عبر ملئها بكمية كبيرة من المياه وتوزيعها بالتعاون مع بلدية الموقر ووزارة الأشغال العامة، بهدف استغلالها كمصدر مائي ودعم الزراعة.
خدمات إلكترونية للمزارعين
في إطار تسهيل الوصول إلى خدمات التشجير، أطلقت وزارة زراعة خدمة إلكترونية تمكّن أصحاب الأراضي من تسجيل أراضيهم للحصول على الشتلات بأسعار رمزية لا تتجاوز 25 قرشاً لكل شتلة، مما يتيح للأفراد المساهمة في التشجير من منازلهم.
رسالة من مدير زراعة لواء الموقر لابناء المنطقة
اختتم الدكتور عدنان حديثه برسالة للمواطنين، دعا فيها إلى الحفاظ على الأشجار، والتعاون مع المديرية لتنفيذ مشاريع الحفائر والسدود والتشجير، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتجميل وتقليم الطرق الرئيسية مثل شارع 60.
رؤية مستقبلية مستدامة
تظهر الخطة المستقبلية لمديرية زراعة لواء الموقر رؤية متكاملة تسعى لتحويل التحديات إلى فرص تنموية، بما يخدم البيئة والمجتمع المحلي على حد سواء.