2026-05-02 - السبت
تقرير: شراكة فليك وليفاندوفسكي تصنع الفارق في إنجازات برشلونة nayrouz ايمري ضمن حسابات ريال مدريد لتدريب الفريق nayrouz مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب تقيم الحفل الختامي لمشروع (IGNITE) لتمكين فاقدات السند الأسري nayrouz الباحثة القانونية هناء بطاينة في نادي ضباط الشمال: قراءة في تلاحم النخب الوطنية وترسيخ قيم الأمانة والميدان nayrouz حملة واسعة لصيانة الطرق بالخرطوم ...صور nayrouz الخضير ترعى انطلاق “مهرجان أم الرصاص الثاني للمرأة” nayrouz أماني أشرف تكتب التهديد… جريمة تبدأ بكلمة وقد تنتهي بكارثة nayrouz الشيخ برجس الحديد… سيرة قائد جمع بين الدولة والعشيرة nayrouz انطلاقة مبادرة "ملكوت الحرف" nayrouz الساكت والقاضي نسايب...صور nayrouz عرض مسرحي في متحف الأطفال حول مخاطر الالعاب الالكترونية - صور nayrouz “التربية” تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان nayrouz مسؤول إيراني يتحدث عن “احتمال” تجدد الحرب مع الولايات المتحدة nayrouz 20680 زائرًا لتلفريك عجلون وشاطئ البحر الميت خلال نهاية الأسبوع nayrouz 276 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للربع الأول من العام 2026 nayrouz الزعبي يكتب :برزخ "اللاحسم" قصة الحرب التي توقفت ولم تنتهِ nayrouz وزير التربية يبحث إعادة حصص الموسيقى والمسرح في المدارس nayrouz إعلان التعليمات الإدارية والتنظيمية لمباراة الفيصلي والرمثا nayrouz عودة 1.6 مليون سوري لبلادهم بينهم 284 ألفا من الأردن nayrouz بلدية جرش: المخطط الإلكتروني معتمد في جميع المعاملات nayrouz
وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz

"الإعلام يصنع الذاكرة الجمعية، وينحت في وجدان الشباب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :    

     بقلم/ د.ثروت المعاقبة 

في عصر العولمة والانفتاح الثقافي، أصبحت الهوية الوطنية أكثر من مجرد رموز وعادات، بل أصبحت درعًا يحمي المجتمعات من الذوبان في تيارات لا تشبهها ولا تمت لها بأي صلة، فالهوية الوطنية هي جوهر الانتماء، والشعور العميق بالجذور والتاريخ، وهي البوصلة التي توجه الشباب في بحر العالم المتغير، حيث تتسارع فيها الأحداث وتتنافس فيها وسائل الإعلام على جذب الانتباه، أصبح للإعلام دور محوري يتجاوز مجرد نقل الأخبار، بل يصل إلى عمق تشكيل الوعي والهوية الوطنية، فالمواطن اليوم لا يتلقى فقط معلومات، بل يتشرب من خلالها قيمًا، واتجاهات، وصورًا ذهنية عن وطنه ونفسه.

الهوية الوطنية لا تُورث فقط بالولادة، بل تُبنى بالتجربة اليومية، واللغة المستخدمة، والرموز المعروضة، والقصص التي تُروى، وهنا يتجلى دور الإعلام كقوة مؤثرة، تُعيد تشكيل العلاقة بين الشباب والوطن.

الإعلام الوطني الصادق يسهم في ترسيخ الهوية من خلال عرض تاريخ الوطن، تسليط الضوء على الإنجازات، الاحتفاء بالرموز الثقافية، والدفاع عن القيم المحلية، وعمل برامج وثائقية عن التاريخ، وإبراز الشخصيات الوطنية، تغطيات للأعياد الوطنية، ومحتوى يعكس لهجة وثقافة المجتمع، كل ذلك يرسّخ في عقل الشباب شعور الولاء، الحب، والانتماء.

لكن الصورة ليست دائمًا وردية، فعندما ينحرف الإعلام عن رسالته، أو يغرق في تقليد النماذج الغربية دون وعي، قد يسهم ذلك في إضعاف الهوية الوطنية، خصوصًا عند الشباب، فالمبالغة في عرض أنماط حياة دخيلة، أو تهميش اللغة العربية، أو تسليط الضوء على السلبيات فقط، قد تخلق فجوة بين الشباب ووطنهم.

ومع انتشار الإعلام الرقمي ووسائل التواصل، تضاعفت التحديات، فاليوم، يمكن لأي شخص أن يصنع محتوى، ولكن ليس كل محتوى يراعي الهوية الوطنية لذا، أصبحت المسؤولية مشتركة، فالدولة يجب أن تدعم الإعلام الوطني الهادف، وعلى المؤسسات الإعلامية أن تنتج محتوى يُفتخر به، وعلى الشباب أن يختار ويدعم الإعلام الذي يعزز هويته.

 الإعلام ليس مجرد وسيلة اتصال، بل هو أداة يبني فيها فكر مجتمع ، ليصبح حصنًا للهوية الوطنية، وإن أُهمل أو أُسيء استخدامه، صار معولًا لهدمها، فالإعلام يصنع الذاكرة الجمعية، وينحت في وجدان الشباب صورة الوطن. 

وهنا تبرز مسؤولية الشباب في حماية هويتهم الوطنية، ويمكن أن ننمي ذلك من خلال الاعتزاز بالهوية الوطنية، ونقلها للأجيال القادمة، والمشاركة الفعالة في الفعاليات الوطنية، ودعم الإنتاج الثقافي المحلي، كما يجب على المؤسسات التعليمية والإعلامية أن تلعب دورًا جوهريًا في ترسيخ هذه الهوية، دون أن تنغلق على العالم، بل من خلال تفاعل واعٍ ، مدرك ومتزن .

 الهوية الوطنية ليست عائقًا أمام التقدم، بل هي مصدر قوة، تمنح المجتمعات تميزا وسط التشابه العالمي.