2026-03-02 - الإثنين
الإمارات: بدء استئناف رحلات جوية استثنائية nayrouz ترامب يحدد الفترة المتوقعة لإنهاء حرب إيران ويؤكد: قضينا على القيادة العسكرية خلال ساعة واحدة nayrouz رولز-رويس تحتفل بعشرة أعوام على فئة "بلاك بادج" nayrouz قلق في مدريد بشأن مبابي nayrouz بيان صادر عن قبيلة الحويطات nayrouz أسرة جامعة الزرقاء تُثمّن مبادرة مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار بصرف مكافأة مالية لمنسوبيها. nayrouz الأردن في وجه التحديات… شعبٌ واحد خلف القيادة والراية nayrouz المجلس العلمي الهاشمي في ساكب يؤكد: السنة النبوية حصن الاعتدال وبوصلة الوعي الديني - صور nayrouz أبو عزام يؤكد من الميدان: جودة التعليم والانضباط أولوية في مدارس جرش nayrouz الإمارات: رصد وتدمير 174 صاروخا ايرانيا nayrouz الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الاتحاد السويسري nayrouz الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية nayrouz الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهندي nayrouz المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح nayrouz هجوم إيراني على منشأتين صناعيتين في قطر وإيقاف إنتاج الغاز المسال nayrouz الجيش الإسرائيلي يستعد لانضمام مليشيا الحوثي إلى الحرب الإيرانية nayrouz وزير الحرب الأمريكي يصف الحرب على إيران بـ ”الحملة الجوية الأكثر فتكاً في التاريخ” nayrouz إعلان هام لوزارة الداخلية السعودية.. ودعوة للمواطنين والمقيمين nayrouz ”نتنياهو مات” يتصدر التريند.. حقيقة مقتل رئيس وزراء الاحتلال في ضربة صواريخ ”خيبر” الإيرانية nayrouz بندر الوسمي يتصدر بطولة الفيلم السعودي العالمي “Black Forces”… وانطلاق التصوير قريبًا في الرياض nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz

العيسوي : بوابة الشعب إلى الديوان وعين الملك على حاجات الناس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كتب ماجد أبو رمان

في مؤسسات الدوله قلّما نجد مسؤولًا ينجح في أن يكون صوت القيادة في الشارع، وصوت الشارع في مؤسسة القرار. لكن يوسف حسن العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، تخطّى هذا التوصيف الضيّق، ليصبح "بوابة الناس إلى الدولة” و”عين الملك المفتوحة على شعبه”.

يوسف العيسوي ليس رجل البروتوكولات الباردة ولا مسؤول اللقاءات الشكلية. إنه رجل المهام الصعبة، الصبور على التفاصيل، الحاضر في عمق الدولة وهمّ المواطن، البسيط في حضوره، والعميق في أثره، الميدانيّ في نهجه، والدقيق في تنفيذ إرادة جلالة الملك
منذ توليه رئاسة الديوان، عمل العيسوي على تكريس مفهوم أن الديوان ليس برجًا عاجيًا، بل بيتًا مفتوحًا لكل أردني. قرارات جلالة الملك لا تبقى حبرًا على ورق، بل تتحول إلى فعل، إلى منزل لعائلة محتاجة، أو إعفاء طبي لمريض، أو وظيفة لشاب يبحث عن أمل.

وفي كل هذا، يكون العيسوي هو "رجل المهمة”، لا ينام على ملف، ولا يغلق بابه أمام أحد. زياراته المتكررة للمحافظات، حضوره الشخصي في مناسبات الناس، ومتابعته الدقيقة لمطالبهم، صنعت منه رمزًا إداريًا مختلفًا عن الصورة التقليدية للموظف العام.


حين يتحدث المواطن الأردني عن "رئاسة الديوان”، فهو لا يتحدث عن مؤسسة رسمية مغلقة، بل عن ملجأ أخير بعد أن يضيق عليه الحال. وهنا، تميّز العيسوي بأنه لم يفقد حسّ الاستماع رغم المنصب، ولم ينفصل عن واقع الناس رغم قربه من مركز القرار.

يستقبل يوميًا عشرات الحالات، لا من باب المجاملة أو الأداء الوظيفي، بل من إيمان عميق بأن قوة الدولة تبدأ من احتواء أبنائها. ولذلك لم يكن مفاجئًا أن يجد الناس في العيسوي قيمة شخصية وإنسانية، إلى جانب قيمته الإدارية والسياسية

ما يميّز العيسوي أيضًا هو هدوؤه في زمن ضجيج الإعلام والسياسة. لا يلهث خلف الكاميرا، ولا يتصدر المشهد بالصوت المرتفع، بل بصوت الفعل الصامت. وهو بذلك، يعيد تعريف المسؤولية كخدمة لا كوجاهة، وكالتزام لا كامتياز.

لا يبحث عن الأضواء، لكنه لا يغيب عن لحظة يحتاجه فيها الوطن أو المواطن. وهذه المعادلة هي ما صنعت منه نموذجًا يُشار إليه عند الحديث عن "رجل دولة” حقيقي، يسير على خطى القيادة، ويترجم رؤيتها بلغة الناس لا لغة النخبة.

إن تجديد الثقة الملكية بالعيسوي مرارًا لم يكن عبثًا، بل نتيجة طبيعية لرجل فهم جيدًا كيف تدار الثقة. لم يخن موقعه، ولم يتخلّ عن دوره، فاستحق احترام القيادة، ومحبة الأردنيين.

وحين يجتمع الرضا الملكي مع الامتنان الشعبي، نكون أمام شخصية استثنائية، تمثل الضمير الإداريّ للدولة الأردنية، وتجسّد الفلسفة الهاشمية في الحكم: الاقتراب من الناس، والإنصات لهم، والعدل بينهم.



يوسف العيسوي ليس مجرد رئيس ديوان. هو مؤسسة بحد ذاته، وهو صوت في حضرة الصمت، وهو اليد التي تمسح التعب عن جبين الوطن. لذلك سيبقى في ذاكرة الأردنيين واحدًا من أبرز رجالات الدولة الذين حملوا الأمانة بأمانة، ومثلوا الملك أمام الشعب، ومثلوا الشعب أمام الملك.