2026-05-19 - الثلاثاء
مقتل 5 بينهم مشتبه بهما في إطلاق نار بمسجد في سان دييجو الأميركية nayrouz روسيا تهاجم مدينة أوكرانية على نهر الدانوب وكييف تطلق مسيرات نحو موسكو nayrouz جويعد يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الإبداع الرقمي nayrouz ترامب يعلق هجوما على إيران ويشير لاحتمال إبرام اتفاق نووي nayrouz أزمة مضيق هرمز تدفع بأستراليا لاستيراد وقود الطائرات من الصين لضمان تحليق طائراتها nayrouz الذهب يستقر وسط تركيز على تطورات صراع الشرق الأوسط nayrouz تراجع العقود الآجلة للخام الأميركي أكثر من 2% بعد تأجيل ترامب مهاجمة إيران nayrouz محكمة أميركية تتهم وزير الصناعة الفنزويلي السابق بغسل الأموال لصالح مادورو nayrouz افتتاح طريق الحاويات الخلفي في العقبة بعد استكمال أعمال الصيانة والتأهيل nayrouz الولايات المتحدة تعزز إجراءاتها الصحية بعد إصابة أميركي بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية nayrouz تفاصيل حالة الطقس في الأردن الثلاثاء- تحذيرات nayrouz ارسنال يفوز على بيرنلي ويقترب من التتويج بطلا للبريمييرليغ nayrouz السرحان يكتب حافة الهاوية الممنهجة: قراءة استراتيجية في ديناميكيات "التفاوض تحت النار" بين واشنطن وطهران nayrouz الغذاء والدواء: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي...صور nayrouz متحف الدبابات الملكي يحتفي بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة بفعاليات وطنية وعائلية nayrouz انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السابع عشر لأنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات nayrouz السفير الماليزي والقنصل الفلبيني يزوران جامعة مؤتة nayrouz “اليونسكو” تنظم فعالية لعبة المنقلة التاريخية بمدينة السلط nayrouz أمين عام “الأوقاف” يشارك في الختمة الشهرية للقرآن nayrouz الونسو يخطط لإحياء قوة تشيلسي الهجومية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz

إسرائيل تطرق أبواب الخليج العربي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مركز حزب عزم للدراسات الاستراتيجية

في خطوة وُصفت بأنها الأخطر منذ سنوات، أعلنت إسرائيل عن استهداف قيادات لحركة حماس في قلب الدوحة. لم تكن الضربة مجرد عملية عسكرية عابرة، بل رسالة مدوية وصلت إلى كل العواصم الإقليمية والدولية، مفادها أن تل أبيب قادرة على الوصول إلى ما وراء حدود النزاع التقليدي، وأنها مستعدة لتجاوز الخطوط التي كانت تُعتبر سابقًا "محرّمات جيوسياسية.

السؤال اليوم لم يعد، لماذا ضربت إسرائيل قطر؟ بل، إلى أين تتجه المنطقة بعد هذا التحول الصادم؟

منذ بداية حرب غزة، لعبت قطر دور الوسيط الأكثر نشاطًا بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، حيث استضافت مفاوضات متكررة حول التهدئة وتبادل الأسرى، ما جعلها لاعبًا محوريًا في ضبط إيقاع الأزمة. ضربة الدوحة بهذا التوقيت ليست مصادفة؛ إنها محاولة مكشوفة لخلط الأوراق وإخراج الوسيط القطري من دائرة التأثير، أو على الأقل تقليص مساحة مناورة الدوحة أمام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

الرسالة واضحة، إسرائيل لا تعترف بخطوط حمراء، ولن تتردّد في ضرب أي طرف ترى أنه يُسهِم في إطالة أمد
الصراع أو يحدّ من حريتها العملياتية.

ان المدقق فيما جرى مساء اليوم، يجد اننا نقف امام احتمالين رئيسيين، الأول، أن تكون الضربة رسالة سياسية أكثر من كونها خطة عسكرية لفتح جبهة جديدة. بمعنى آخر، خلط الأوراق وتعطيل مسارات الوساطة القطرية، مع رفع كلفة الانخراط لأي دولة أخرى تحاول لعب دور الوسيط. هذا الاحتمال يحظى بترجيح واسع لأنه ينسجم مع سياسة الردع الإسرائيلية دون أن يجرّها مباشرة إلى مواجهة مع دول الخليج أو مع واشنطن نفسها. والثاني، أن تكون الضربة بداية لمسار توسعي أوسع، بحيث تسعى إسرائيل إلى جرّ إيران أو وكلائها إلى رد غير محسوب، ما يسمح لها بتبرير تصعيد عسكري كبير بدعم غربي. هذا الاحتمال أقل ترجيحًا لكنه يظل قائمًا في منطقة تتداخل فيها الحسابات السياسية بالأخطاء التكتيكية التي قد تنقلب إلى مواجهات شاملة.

ان خطورة الضربة لا تتوقف عند الجانب السياسي. فاستهداف قطر، الدولة التي تُعدّ ثاني أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، يفتح الباب أمام هواجس اقتصادية كبرى. أي توتر عسكري في الخليج يعني ارتفاعًا فوريًا في أسعار الطاقة العالمية، وتغيير مسارات الملاحة البحرية، وزيادة كلفة التأمين على الناقلات.

الأسواق تدرك حساسية المشهد، مجرد تهديد أو هجوم محدود على منشآت أو موانئ في الخليج كفيل بإشعال موجات من القلق في العواصم الاقتصادية الكبرى، تمامًا كما حدث عام 2019 حين تعرضت منشآت أرامكو السعودية لهجمات أربكت أسواق النفط العالمية.

إيران تجد نفسها أمام فرصة مزدوجة، من جهة، الضربة تمنحها ذريعة لتصعيد خطابها حول تهديد الأمن الخليجي من قبل إسرائيل، ومن جهة أخرى، تُلزمها بالتصرف بحذر حتى لا تُستدرج إلى مواجهة مباشرة قد تكون مكلفة لها داخليًا وخارجيًا. لذا، يُرجَّح أن تستخدم طهران أذرعها الإقليمية من الحوثيين في اليمن إلى الميليشيات العراقية وبشكل جزئي حزب الله، للضغط غير المباشر على إسرائيل وحلفائها.

أكثر ما يثير القلق هو موقف الولايات المتحدة. فهي الحليف الاستراتيجي لكل من إسرائيل وقطر، وتستضيف الدوحة أهم قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة. أي تصعيد ضد قطر يُحرج واشنطن ويضعها في معادلة شبه مستحيلة، هل تدافع عن حليفتها الخليجية، أم تواصل توفير الغطاء لإسرائيل؟

ردود فعل الإدارة الأميركية حتى اللحظة جاءت حذرة، تدعو إلى ضبط النفس من جميع الأطراف. لكن كلما طال أمد الغموض، كلما زاد الضغط على واشنطن لإظهار موقف أكثر وضوحًا وحزمًا.

من الناحية الاستراتيجية، تميل الكفة إلى أن الضربة كانت محاولة إسرائيلية لإعادة توزيع الأوراق أكثر من رغبة في إشعال مواجهة شاملة. لكن في الشرق الأوسط، التاريخ يعلّمنا أن الخطوة الصغيرة قد تتحول إلى كرة نار.

فلو ردت إيران أو أحد وكلائها بضربة كبيرة، أو لو قررت قطر نقل الأزمة إلى مستويات دولية عبر مجلس الأمن وفرض عقوبات، فإن التصعيد سيكون أسرع من قدرة العواصم على احتوائه.

الضربة الإسرائيلية على قطر ليست مجرد عملية عسكرية، بل إعلان عن دخول الخليج بموقعه وثرواته ومكانته إلى قلب الصراع. إسرائيل أرادت أن تقول للجميع، لا أحد بعيد عن مرمى نيرانها. لكن في المقابل، هذه المغامرة قد تفتح الباب لردود غير محسوبة، وتعيد صياغة خريطة التحالفات الإقليمية. الاحداث التاريخية تشير الى ان المنطقة تقف على حافة البركان، وقد تتطاير حممه وتنتهي بحريق لا ينجو منه أحد.