2026-05-10 - الأحد
الفيصلي للاعبيه: طيّ صفحة الدوري .. ومكافآت مجزية في حال التتويج بالكأس nayrouz كوريا الشمالية تُعدِّل دستورها: ضربة نووية تلقائية حال اغتيال كيم nayrouz اتحاد الجمعيات الخيرية في مادبا حين يلتقي نبض الناس بثوابت الوطن nayrouz الشرفات يتابع الامتحان التقييمي ويؤكد أهمية توفير بيئة مناسبة للطلبة في إطار المتابعة الميدانية nayrouz ناسا تبحث عن عباقرة.. جائزة 750 ألف دولار لمن ينجح في حل هذه الأزمة nayrouz فاطمة السعدي نائبًا لرئيس لجنة بلدية بني عبيد بالتزكية nayrouz الحنيطي يبحث مع وزير الدفاع النيجيري التعاون العسكري ويوقّع مذكرة تفاهم مشتركة nayrouz الأردن..خلاف موقف سيارة ينتهي بإطلاق نار.. والتمييز تؤيد سجن المتهم 10 سنوات nayrouz الأفريقي يفوز على الترجي ويتوج بلقب الدوري التونسي للمرة 14 في تاريخه nayrouz البرلمان العربي يدين استهداف سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لدولة قطر nayrouz الصين والولايات المتحدة تعقدان مشاورات اقتصادية في كوريا الجنوبية nayrouz مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين جراء الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz العين ركان الفواز يودّع السفير الكويتي حمد المري بعد انتهاء مهامه في الأردن nayrouz الصين والولايات المتحدة تعقدان مشاورات اقتصادية في كوريا الجنوبية nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz بلدية حوض الديسة: صيانة طريق الطويسة بجهود مشتركة وتنسيق ميداني...صور nayrouz بكلمات تفيض حباً.. السفير التركي يحيي "عيد الأم" بلمسة وفاء لوالدته الراحلة وزوجته وتحية خاصة لأمهات الشهداء nayrouz الأردن يستهل مشواره في كأس آسيا 2027 بمواجهة أوزبكستان (مواعيد) nayrouz شاختار دونيتسك يتوّج بطلا للدوري الاوكراني تحت قيادة أردا توران nayrouz المهندسة نور اللوزي تكتب :"هل يطلق المصري نموذج “البلدية التنموية” عبر الشراكة مع القطاع الخاص؟ nayrouz
شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz

كيف يمكن الحد من تأثير الهواء على قيمة فاتورة المياه؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : في إطار سعي وزارة المياه والري لتعزيز الشفافية والتواصل المباشر مع المواطنين، أثار وزير المياه والري م. رائد أبو السعود، مؤخرا، موضوع "احتمالية احتساب الهواء في عدادات المياه" ببعض الحالات، وهو ما يعد خطوة إيجابية نحو الاعتراف بالتحديات الفنية التي قد تواجه شبكات المياه في ظل نظام التزويد المتقطع الذي تعتمده المملكة منذ سنوات.

وتعد الإشارة إلى هذه الإشكالية من قبل الوزير، تأكيدا على نهج الوزارة في التعامل الواضح مع الجمهور، حيث تدرك الوزارة أن بعض ظروف الضخ، خاصة عند الانقطاعات المؤقتة، قد تؤدي إلى دخول الهواء إلى الشبكة، مما قد ينعكس على أداء بعض العدادات الميكانيكية القديمة.

وبينما تعمل وزارة المياه، على توسيع استخدام العدادات الذكية الحديثة التي لا تتأثر بتدفق الهواء وتعطي قراءات دقيقة، تؤكد في الوقت ذاته، أن شبكات المياه مزودة بأنظمة تهوية وتفريغ هواء مدروسة، تسهم بالحد من هذه الظاهرة، مع وجود إجراءات فنية تضمن فحص العدادات التي يشتبه بتأثرها، وإمكانية الاعتراض الرسمي من قبل المواطنين.

وتأتي تصريحات الوزير، بسياق جهود تطوير المنظومة المائية وتحسين الخدمة المقدمة للمشتركين، بخاصة مع تنفيذ خطط استراتيجية لتحديث العدادات، وتقليل الفاقد، وتحسين البنية التحتية، بما ينسجم مع التحديات المائية الصعبة التي يواجهها الأردن، باعتباره من أفقر دول العالم مائيا.

وتؤكد الوزارة أن كل حالة اعتراض يتم التعامل معها بجدية، عبر مراجعة الفواتير ومقارنة معدلات الاستهلاك السابقة، والفحص الفني الميداني للعدادات، بما يضمن حقوق المواطنين، ويعزز العدالة في تقديم الخدمة.

التحديات المائية لا تقتصر على الجانب التقني

وفي رده على الجدل المثار، يؤكد الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه والري عمر سلامة، في تصريحات صحفية، أن شبكات المياه مزودة فعليا بهوايات رئيسية لتفريغ الهواء، مشيرا إلى أن العدادات الحديثة لا تحتسب الهواء "إلا في حال وجود عطل"، كما أن للمشتركين الحق بتقديم اعتراضاتهم عند الشك في دقة القراءة.

وبين أن التحديات المائية في الأردن لا تقتصر على الجانب التقني، بل تشمل كلفة التزويد العالية المرتبطة بضخ المياه لمسافات طويلة وارتفاعات شاهقة، حيث تصل تكلفة ضخ المتر المكعب من مياه الديسي إلى عمان إلى نحو 70 قرشا كمصاريف كهرباء فقط، عدا عن الصيانة والتشغيل، وهو ما ينعكس حتما على واقع الفوترة للمواطن.

وفي بلد يعد من بين الأكثر شحا في المياه عالميا، لا يمكن عزل الجدل المتكرر حول فواتير المياه عن السياق المائي العام في الأردن، والذي يتسم بندرة المصادر، وارتفاع الكلفة التشغيلية، وتزايد الضغوط الديموغرافية والمناخية.

وفيما تسير الوزارة تدريجيا نحو توسيع استخدام العدادات الذكية، التي يمكن قراءتها عن بعد وتتمتع بقدرة أعلى على الدقة، تبقى التحديات مرتبطة أيضا بتمويل هذه التحولات التقنية، وضمان شمولها للمناطق كافة، لا سيما الأطراف والمناطق المرتفعة.

وفي إطار المساعي الهادفة لتعزيز كفاءة إدارة المياه في الأردن، برز مقترح تقني وإجرائي متكامل لمعالجة حالات الشكوى من احتساب "الهواء" ضمن فواتير المياه، بما يؤثر على دقة القراءة وكفاءة العدادات، خاصة في ظل نظام التزويد القائم على الضخ المتقطع.

تقليل فاقد المياه

وفي هذا السياق، أشارت الخبيرة الأردنية في دبلوماسية المياه م. ميسون الزعبي، إلى أن سلطة المياه وشركات المياه بدأت، منذ سنوات، وبعد دراسات مستفيضة، باستبدال العدادات الميكانيكية القديمة بعدادات ذكية، وذلك ضمن الخطة الاستراتيجية لتقليل فاقد المياه، وبدعم من المشاريع الممولة عبر المنح والمساعدات لتحسين البنية التحتية المائية وتقليل الفاقد.

وأكدت الزعبي، أن الشركات التي قامت بتركيب العدادات الذكية، أكدت دقة هذه الأجهزة في قياس كميات المياه فقط، من دون احتساب أي كميات هواء تمر عبرها.

وقالت إن هذه العدادات يمكن قراءتها عن بعد، وتخضع لجميع الفحوصات الفنية من قبل مختصين محليين ودوليين، بالإضافة إلى هيئة المواصفات والمقاييس الأردنية، وذلك لضمان مطابقتها للمواصفات والمعايير الوطنية، كما يضمن المصنع جودة هذه العدادات، ويتحمل مسؤولية أي عيوب محتملة.

وأضافت، أن تسرب الهواء إلى شبكة المياه قد يحدث نتيجة انقطاع المياه لفترات طويلة، الأمر الذي يسمح بدخول الهواء إلى الأنابيب عند استعادة الخدمة.

وأوضحت أن النظام الحالي لضخ المياه يعتمد على الضخ المتقطع، ما يسهم ببقاء الهواء داخل الأنابيب عند عودة المياه، مشيرة إلى أن انخفاض ضغط المياه قد يكون ناتجا عن أعطال بالشبكة أو أعمال صيانة أو تسريبات في الأنابيب، وكلها عوامل تهيئ الظروف لتسرب الهواء للنظام، مضيفة أنه حتى التسريبات البسيطة قد تكون كافية لدخول الهواء والتسبب في دوران عداد المياه.




وأكدت أنه لمعالجة مشكلة "عدّ الهواء" في عداد المياه، يمكن لشركة المياه تركيب صمام محكم الإغلاق (فتحة تهوية) قبل العداد، إضافة للقيام بإخراج الهواء يدويا من الأنابيب عبر فتح الصنابير بعد إغلاق المياه، موضحة أنه من الضروري التأكد من أن شبكة المياه المنزلية للمستهلك في حالة جيدة، للكشف عن أي تسريبات قد تؤثر على أداء العداد.

وشددت على أهمية قيام المشتركين بالتواصل مع شركة المياه في حال ملاحظة أي قراءات غير طبيعية للعداد أو تكرار الشكاوى المتعلقة بالفواتير، إذ قد يستدعي الأمر فحص العداد أو الشبكة لتحديد موطن الخلل ومعالجته.

وبينت أن وجود الهواء في الشبكة يؤثر بشكل خاص على العدادات الميكانيكية، فيما تعمل العدادات الذكية بكفاءة أكبر مع تحسن نظام التزويد المائي، خاصة في المناطق التي تم تركيبها فيها، مؤكدة أن الفرق الجوهري بين النوعين يتمثل في أن العداد الميكانيكي يعتمد على حركة الأجزاء الداخلية لتسجيل تدفق المياه، بينما العداد الذكي يستخدم تقنيات إلكترونية متقدمة، مثل القراءة عن بعد أو نظام الدفع المسبق، ما يوفر دقة أعلى في القياس، إلى جانب مزايا إضافية مثل التسجيل الإلكتروني والتحكم عن بعد.

وأضافت، أن العدادات الذكية مصممة لقراءة وحساب مرور السوائل فقط، ولا تقوم بحساب أي كمية من الغازات، بما في ذلك الهواء، مشيرة إلى أن هذه العدادات لا تحتوي على أجزاء ميكانيكية تتأثر بمرور الهواء، وبالتالي فهي لا تسجل أو تقيس الهواء بأي شكل من الأشكال.

توسيع استخدام العدادات الذكية

من جانبه، أكد الأمين العام الأسبق لوزارة المياه والري م. إياد الدحيات، أهمية القيام بتوسيع استخدام العدادات الذكية التي تم البدء بتركيبها جزئيا في العاصمة، مع إتاحة خدمة قراءة العداد ذاتيا من قبل المشترك، وإرسال الاستهلاك إلكترونيا إلى شركة المياه عبر تطبيق مماثل لتطبيقات قراءة عداد الكهرباء، بما يعزز الثقة والمسؤولية المشتركة بين مزود الخدمة والمواطن.

وفيما يتعلق بالتوصيات الفنية التي يمكن للمشتركين اتباعها لتقليل تأثير الهواء على فواتيرهم، أوصى الدحيات بضرورة أن يقوم المشتركون بإغلاق المحابس قبل العداد خارج فترة دور المياه الأسبوعية، وذلك لمنع دخول فقاعات الهواء خلالها. كما دعا إلى مراقبة عمل العداد والقرص الدوار داخله خلال دور المياه، والتأكد من أن ما يجري احتسابه هو تدفق المياه فقط.

وأشار إلى أهمية الإبلاغ الفوري لشركة المياه في حال ملاحظة تدفق الهواء داخل العداد خلال فترة الضخ أو في أي وقت آخر، وذلك لطلب الفحص الفني أو استبدال العداد إن لزم الأمر، كما نبه إلى أن وجود رواسب أو أوساخ داخل العداد قد يتسبب في انسداده أو تعطل دورانه، وهو ما يجب الانتباه إليه أيضا.

وطرح الدحيات آلية فنية مقترحة لإعادة احتساب فواتير المياه في الحالات التي يثبت فيها تأثر تسجيل العدادات بوجود الهواء في الشبكة، مؤكدا أهمية أن تستند هذه المعالجة إلى أسس عادلة وعلمية تضمن دقة الفواتير وشفافية الإجراءات.

وأشار الدحيات إلى أهمية الاستعانة بطرف ثالث متخصص يعمل مع شركات المياه الحكومية، بهدف تدقيق ومقارنة كمية استهلاك المياه الشهرية المثبتة على الفاتورة المعترض عليها، مع معدل الاستهلاك للاشتراك نفسه خلال فترة زمنية سابقة قد تمتد إلى عامين.

ولفت إلى ضرورة إجراء مقارنة دقيقة بين كميات الاستهلاك القديمة والجديدة، بالإضافة إلى تنفيذ مسح حسي لعقار الاشتراك المعترض بهدف تقييم منطقية الاستهلاك، سواء داخل المنزل أو لأغراض مثل ري الحدائق.

وبين أن أدوار المياه الأسبوعية التي تعتمدها شركات المياه الحكومية تخطط لضخ كمية موحدة من المياه تقدر بـ4 إلى 6 م3 أسبوعيا لكل اشتراك، ما يعني أن العدادات يجب أن تعمل فقط خلال هذه الفترة، بينما لا يحتسب أي استهلاك خارجها.

وأكد أن هذه المعطيات مهمة عند دراسة الاعتراضات، خصوصا أن كمية التزويد المائي للفرد لم تشهد أي زيادة خلال السنوات الأخيرة، بل قد انخفضت إلى 61 م3 سنويا للفرد، مما يضعف فرضية ارتفاع الاستهلاك كمبرر لارتفاع الفواتير المعترض عليها.

وفيما يخص تطوير بروتوكول أو إجراء تنظيمي لمعالجة هذا الإشكال مؤقتا، إلى حين اكتمال مشروع ناقل المياه الوطني، دعا الدحيات لإدارة توزيع المياه بطريقة تضمن إيصال الحصص المائية للمواطنين عبر الانسياب الطبيعي عبر الخزانات الرئيسية التي تم إنشاؤها في السنوات الماضية في معظم المحافظات، مع وقف أي ضخ مباشر داخل الشبكة.

وأكد أن هذه الآلية تساعد على إدارة الضغوط بشكل مثالي والتخلص من الهواء الناتج عن التزويد المتقطع عبر محابس تخفيف الضغط والهوايات متعددة الأقطار الموجودة في الخطوط الرئيسية والفرعية قبل العدادات، مما يسهم أيضا في تقليل الكسور والتسربات كفاقد فني.

ودعا إلى توحيد جهة حكومية مسؤولة عن إصدار شهادات المطابقة الفنية للعدادات، والعودة إلى تركيب عدادات "ألتراسونيك" الذكية التي تقيس تدفق المياه بدقة من دون احتساب الهواء، وتخضع لنظام مراقبة أداء فعال.

الغد