الكنانيون يثمنون خطاب العرش السامي ويؤكدون
التفافهم حول القيادة الهاشمية
نيروز الإخبارية – محمد محسن عبيدات
ثمنت الفعاليات الشعبية والرسمية في لواء
بني كنانة مضامين خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
خلال افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة، مؤكدين أنه خطاب وطني بامتياز، حمل
في طياته رسائل عميقة تعكس الإيمان واليقين والثقة المتبادلة بين القائد وشعبه، وتجسد
الرؤية الهاشمية الراسخة في صون الوطن وتعزيز مناعته أمام التحديات.
النائب السابق الباشا يحيى حسين عبيدات
قال : "خطاب العرش كان رسالة قائد واثق بشعبه وجيشه ومؤسساته، واستوقفنا قول جلالته
«ولا يهاب شيئاً وفي ظهره أردني»، فهي عبارة تلخص العلاقة الأبدية بين القيادة والشعب،
علاقة نسيجها الولاء والانتماء والوفاء."
وأكد اللواء المتقاعد محمد يحيى الدقامسة
أن الخطاب حمل مضامين أمنية وسياسية راقية، مشيراً إلى أن "حديث جلالة الملك يعكس
الثقة المطلقة بالمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية التي تشكل الحصن المنيع للوطن."
وقال الدكتور عامر العودات، رئيس بلدية السرو الأسبق: "لقد كان خطاب
جلالة الملك عبدالله الثاني وثيقة وطنية جامعة، ورسالة عز وفخار تؤكد ثوابت الدولة
الأردنية وصلابتها المؤسسية. وعندما قال جلالته «لا أخاف إلا الله»، شعرنا جميعاً أننا
أمام قائد مؤمن واثق، يستمد عزيمته من الله ومن التفاف شعبه حوله. هذه العبارة ليست
مجرد بلاغة، بل إعلان صريح بأن الأردن ماضٍ بثبات نحو المستقبل، رغم كل الصعاب، بهمة
قيادته وشعبه." وأضاف العودات: "نقف خلف جلالته بكل ما أوتينا من إيمان وانتماء،
ونجدد العهد على المضيّ خلف رايته الهاشمية لحماية الوطن وتعزيز وحدته الوطنية الراسخة."
وقال السيد حسين حمزة عبيدات، رئيس بلدية
الكفارات الأسبق: "الخطاب الملكي كان بمثابة خارطة طريق للمرحلة القادمة، يقوم
على الإصلاح والتمكين والشفافية. وقد لامسنا في كلمات جلالته نبض المواطن وحرصه على
العدالة الاجتماعية والتنمية في كل المحافظات."
أما السيد محمد عبدالله الملكاوي، رئيس بلدية
خالد بن الوليد سابقًا، فأشار إلى أن: "جلالة الملك تحدث بعفوية الأب وصدق القائد،
فوضع النقاط على الحروف، وأكد أن الأردن يسير بثبات نحو مستقبل آمن ومستقر رغم كل ما
يحيط بالمنطقة من تحديات."
وقال السيد محمد حسين شتيات، عضو المجلس البلدي
السابق في الكفارات: "عبارة (لا يخاف إلا الله) كانت ترجمة لنهج القيادة الحكيمة
التي تواجه التحديات بعزم وإيمان. لقد شعرنا بأننا جميعاً خلف قائد لا يساوم على كرامة
وطنه وشعبه."
فيما قالت السيدة سميرة توفيق الطويل، مديرة
مدرسة يبلا الأساسية للبنات: "كلمات جلالة الملك لامست وجدان كل أردنية وأردني،
وعبّرت عن علاقة الحب والثقة بين القيادة والشعب. كان الخطاب درساً في الصدق الوطني
والإنسانية الرفيعة."
وأكد مختار بلدة سحم عبدالله الشيخ عبدالله
أحمد الطوالبة أن "جلالة الملك أعاد التأكيد على الثوابت الوطنية وعلى الموقف
الأردني الثابت من القضية الفلسطينية، باعتبارها جوهر الأمن القومي الأردني، وهو الموقف
الذي نفاخر به أمام العالم."
وقال الأستاذ خالد حسين عبيدات، رئيس ملتقى
شباب حبراص الثقافي: "استشعرنا في الخطاب توجيهاً واضحاً للشباب ليكونوا شركاء
في البناء وصناعاً للمستقبل. فالملك يراهن دائماً على طاقات الشباب ووعيهم الوطني."
وأضافت الدكتورة حنين عدنان عبيدات، رئيسة
جمعية نور السلام لحقوق الإنسان: "الخطاب كان مفعماً بالقيم الإنسانية والالتزام
بالعدالة والمساواة، وهذا ما يميز القيادة الهاشمية منذ نشأة الدولة. لقد حمل لنا جلالته
رسالة أمل ومسؤولية مشتركة."
وقال المهندس أحمد محمود الخطيب، رئيس قسم
العلوم التطبيقية في كلية الحصن الجامعية: "جلالة الملك تحدث بلغة العقل والإيمان
والمسؤولية، داعياً الجميع إلى العمل بروح الفريق الواحد لترجمة الرؤى الملكية على
أرض الواقع."
وختم الشاب مفيد محمد عبيدات بالقول: "نحن
الشباب نعتز بقائدنا الذي يضعنا في صلب اهتمامه، ونؤمن بأن المستقبل المزدهر الذي تحدث
عنه جلالته هو مسؤوليتنا جميعاً، وسنسعى لنكون عند حسن ظنه دائماً."
وفي ختام اللقاء، أجمع أبناء لواء بني كنانة
على أن خطاب العرش السامي جاء تجسيداً للرؤية الهاشمية الثابتة في تعزيز الدولة الدستورية
الراسخة، وتأكيداً على أن الأردنيين سيبقون كما أرادهم قائدهم، في ظهر الوطن، لا يهابون
إلا الله، متمسكين بالولاء للعرش المفدى، والعزم على بناء وطنٍ قويٍ يليق بتاريخه المجيد
ومستقبله المشرق.