2026-02-15 - الأحد
النائب القبلان يكتب :يوم الوفاء… ذاكرة الجندية التي لا تتقاعد nayrouz الخريشا تهنئ المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى بيوم الوفاء nayrouz الدوري الاسباني: رايو فاليكانو يفاجئ اتلتيكو مدريد بثلاثية قاسية nayrouz الزعاترة لنيروز: برامج رمضانية شاملة لدعم الأسر والأيتام في ناعور ومأدبا nayrouz البطوش لنيروز: القيادة المتهورة حرية مزيفة تهدد الأرواح وتستفز النظام العام nayrouz الحكومة تقرر تسديد متأخّرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار nayrouz افراح السليمان و البوحليقة بالهفوف nayrouz القوات المسلحة الأردنية تكرم المحاربين القدامى وتعزز التواصل معهم...صور nayrouz حكومة جعفر حسان تقر مشروعًا يجيز بيع العقارات إلكترونيًا nayrouz البنك المركزي يوضح حول صندوق تعويض الحوادث nayrouz المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 يباشر أعماله nayrouz فصل التيار الكهربائي عن مناطق بلواء الطيبة في إربد nayrouz مصرع شخص وإصابة 3 في اصطدام قطار بسيارة نقل شمال غربي مصر nayrouz يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين… عهدٌ لا ينقطع بين الوطن وأبنائه الأوفياء nayrouz من الشارع إلى رقم 10.. حكاية لاري أشهر قط في السياسة البريطانية nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تتألق في برنامج "شبك وبادر" nayrouz الملكة تلتقي رائدات أعمال في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي nayrouz الحكومة تطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان nayrouz بدران: نسبة تشغيل المدينة الصناعية في الكرك 38% والبطالة 17.3% nayrouz الحكومة توافق على إدخال الهويَّة الرقميَّة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz

مختصون: منع المقابلات بعد امتحان "الثانوية" يحافظ على الاستقرار النفسي للطلبة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


رسمي الخزاعلة- أكد مختصون في المجال التربوي والنفسي والإعلامي، أن القرار الذي اتخذته هيئة الإعلام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بخصوص منع التصوير أو إجراء المقابلات مع طلبة الثانوية العامة قبل أو بعد الامتحانات دون الحصول على تصاريح مسبقة، يساعد في حفظ الاستقرار والتوازن النفسي لدى الطلبة وحماية خصوصيتهم.
وأوضحوا في أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن القرار يسهم في ضبط المشهد الإعلامي وتقديم رسائل إعلامية خالية من التشويه والإشاعة والمعلومات غير الدقيقة التي لا تستند إلى المهنية والمسؤولية، ومنع استدراج الطلبة لإصدار تصريحات، وهم في حالة قلق وارتباك.
وقال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، إن هذا القرار يجسد المسؤولية الوطنية التي تضطلع بها وزارة التربية والتعليم في رعاية الطلبة، وخطوة استباقية لضمان أقصى درجات الاستقرار النفسي لهم، ويحقق سعي الوزارة الدؤوب لتكريس بيئة امتحانية آمنة تخضع لأعلى معايير العدالة والنزاهة، بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية قد تعكر صفو العملية التربوية أو تحيد بها عن مسارها المنضبط.
وأكد، أن هذا الإجراء يهدف إلى تحصين الطلبة من الضغوط النفسية المباشرة وحالات التوتر التي تفرضها المواجهة الإعلامية في لحظات حرجة، بما يضمن بقاء تركيزهم منصبًا بالكامل على أدائهم الأكاديمي، كما تسعى الوزارة من خلاله إلى حماية خصوصية الطلبة ومنع استدراجهم لإطلاق أحكام انطباعية أو تصريحات انفعالية قد تحيد عن سياقها الصحيح، أو تُبنى عليها تصورات لا تعكس واقع الامتحان ومجرياته الحقيقية.
وأضاف العجارمة، أن القرار يتوخى ضبط المشهد الإعلامي المحيط بمراكز الامتحان، وتجفيف منابع الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة التي غالبًا ما تثير موجات من القلق والارتباك في صفوف الطلبة وذويه، قائلا: "من شأن هذا الانضباط الإعلامي أن يبقي مرجعية التقييم والبيانات محصورة في القنوات الرسمية، بعيدًا عن صخب التكهنات التي قد تضر بمصداقية الامتحان".
وأشار إلى أن الوزارة تؤكد بهذا القرار، أن الحفاظ على الهدوء والنظام في محيط القاعات ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو التزام تربوي وأخلاقي يهدف إلى إرساء أجواء إيجابية تعزز ثقة المجتمع بنزاهة منظومة الامتحانات الوطنية، فالقرار يمثل صمام أمان يضمن بقاء امتحان الثانوية العامة بعيدًا عن التجاذبات الإعلامية، ويحفظ له هيبته ومصداقيته.
نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني، من جهته، أكد أن لوسائل الإعلام بمختلف فئاتها تأثيرًا كبيرًا على المجتمعات، وتشكيل الاتجاهات والقناعات عن طريق الرسائل التي تقدمها للمستمع أو المشاهد أو القارئ، وكثيرًا ما يحدث أن هذه الرسائل غير واقعية أو مضللة، الأمر الذي يؤدي بالضرورة إلى تشويه الصورة الحقيقية للأحداث أو تأويل هذه التصريحات لتأخذ منحنيات أخرى تؤثر على المجتمعات والأفراد وتشكل لديهم صورة ذهنية يصعب إزالتها حتى لو ظهرت الحقائق بعد حين.
وأضاف، أن القرار الذي اتخذته هيئة الإعلام بخصوص عدم قيام أي جهات أو منصات تعليمية بالتصوير الميداني خلال فترة امتحانات الثانوية العامة دون الحصول على تصريح مسبق من الهيئة، جاء استنادًا للتجارب السابقة في اجراء المقابلات وطرح الأسئلة على الطلبة دون الأخذ بالمعايير المهنية والمصالح العامة.
وبين المومني، أن النقابة تلقت العديد من الشكاوى بهذا الخصوص والتي يفيد محتواها بأن بعض المنصات والأشخاص يملون على الطلبة مسبقًا ما يجب أن يصرحوا به، ويزودونهم بمعلومات غير دقيقة ليتم تلاوتها في المقابلات التي يجرونها، وذلك لغايات تجارية أو لتحقيق مكاسب وبث إشاعات لا تسند للواقعية ولا للأمانة الصحفية.
وأكد، أن هذا القرار يتفق مع غايات النقابة في ضبط مهنة الإعلام والصحافة وعدم ممارستها بشكل عشوائي وإنما وفقًا لمعايير تحددها الجهات المعنية بهذه المهنة، وعدم السماح لجهات أو أشخاص غير منتمين للمهنة من التأثير على آراء ومعتقدات الناس وتوجيههم نحو اتجاهات قد تتسبب في تشويه الواقع.
وأضافت، أن الكثير ممن يجرون هذه المقابلات ليسوا إعلاميين أو صحفيين ويفتقرون إلى الدراية والخبرة في هذه المجال وطرق صياغة الرسالة الإعلامية الهادفة، لذلك كانت تُحدث هذه المقابلات المرئية أو الصوتية اوحتى المكتوبة إرباكات وإشاعات لعدم التأكد أو التحقق من المعلومات أو التصريحات من الجهات المعنية والمسؤولة.
وقالت أخصائية الارشاد التربوي ومديرة مدارس كنجستون الدكتورة إيناس بكيرات، إن الطلبة يعانون من صعوبات كبيرة في إدارة العبء الأكاديمي مع التوازن بين الدراسة ومتطلبات الحياة، وهذا يزيد التحدي بسبب قلق ما قبل الامتحان وما بعده، وتشكيل حالة من الشك والتي تحدث بعد تقديم الامتحان وعند مراجعة الإجابات مع المعلمين والطلبة.
وبينت، أن مقابلة الطالب وسؤاله عن كيفية أدائه في الامتحان ومراجعة الأسئلة تزيد من قلقه، ‏حيث أن الصحة العقلية والجسدية والتوازن بينهما ‏يؤثر على الأداء أو إصدار الأحكام، وعند السؤال عن طبيعة الامتحان بشكل مباشر يركز الطالب على الأخطاء أو الأسئلة التي لم يفهمها جيدًا مما يؤدي إلى ضغوط نفسية وضعف التركيز والشعور بعدم الكفاءة.
وأكدت، أن المواجهة المباشرة مع الكاميرا وطرح الأسئلة قبل الامتحان أو بعده تسبب في بعض الحالات ارتفاع مستوى ضغط الدم والقلق ويؤثر ذلك سلبًا على تقدير الذات ويزيد الشك في قدراته الدراسية والنتيجة المتوقعة ويقلل التركيز، وتحدث حالة من الشعور بالاكتئاب ونقص التقدير الذاتي الناتج عن لوم النفس وجلد الذات جراء المساءلة عند استرجاع و مراجعة الاسئلة، الأمر الذي يسهم وبشكل كبير في اصدار تصريحات او اتخاذ قرارات غير سليمة.
وأكدت أستاذة التربية الإعلامية في جامعة آل البيت الدكتورة ريم الزعبي، أن النظر إلى قرار الهيئة ووزارة التربية من منظور التربية الإعلامية والمعلوماتية، يُعد هادفًا ويسعى بشكل واضح للحد من التجاوزات التي ترتكبها منصات وصفحات التواصل غير المهنية التي قد تنشر معلومات مضللة أو غير دقيقة عن الأسئلة أو النتائج.
وأوضحت، أن القرار يساعد الطلبة وذويهم على عدم الانسياق خلف "المحتوى الانفعالي" وما يسمى "الترندات" والتي قد تظهر في المقابلات العشوائية بعد أداء الامتحانات الوزارية، مما سيساعد الطلبة في التركيز على تقديم امتحاناتهم بعيداً عن ضجيج منصات التواصل.
وأشارت الزعبي، أن القرار لاقى ارتياحا شعبيا واسعا لإنه يؤكد على ضرورة وجود مرجعية رسمية لضبط جودة المحتوى الإعلامي وضمان مهنيته، ويمنع بعض القائمين على صفحات التواصل الاجتماعي، والذين لا يملكون المهارات الأساسية للتعامل مع القضايا الحساسة كالامتحانات الوزارية من "انتحال الصفة الإعلامية أو الصحفية" وهذا سيسهم بلا شك في التمكين الرقمي المسؤول.