تجمع هذه الصورة أربع شخصيات وطنية أردنية بارزة، تمثل أوجهًا مختلفة من الخدمة العامة والدين والقرار السياسي في المملكة الأردنية الهاشمية، وهم: دولة عون الخصاونة، رئيس الوزراء الأسبق، ومعالى سلامة حماد سالم السحيم، وزير الداخلية الأسبق.
ومعالي الشيخ عبدالكريم الخصاونة، مفتي المملكة الأردنية الهاشمية الأسبق، والشيخ الدكتور عايد عوض الجبور، مفتي الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين
وتعكس هذه اللقطة وحدة الصف الوطني وعمق القيم الأردنية الأصيلة، التي يجسدها هؤلاء القادة في مجالات السياسة والإفتاء والإرشاد الديني والأمن.
دولة عون الخصاونة
يُعد دولة عون الخصاونة من كبار الشخصيات الوطنية الأردنية، وله إسهامات بارزة في مسيرة اتخاذ القرار السياسي في الأردن. شغل منصب رئيس الوزراء وترك بصمة واضحة في العمل الوطني من خلال مسيرته الطويلة في الخدمة العامة، حيث ساهم في إدارة العديد من الملفات الوطنية التي أثرت في مسار الدولة.
معالي سلامة حماد سالم السحيم
يُعد سلامة حماد سالم السحيم شخصية وطنية أردنية بارزة في مجال العمل السياسي والأمني، وُلد في عمان، وتبوأ منصب وزير الداخلية لعدة فترات، وكان له دور مهم في تعزيز الأمن الداخلي والاستقرار في المملكة.
تولى منصب وزير الداخلية في الفترات التالية:
1993–1995
1995–1996
19 مايو 2015 – 19 أبريل 2016
1 يونيو 2016 – 14 يناير 2017
11 مايو 2019 – 12 أكتوبر 2020
ويُعد السحيم من الشخصيات التي تركت أثرًا واضحًا في قطاع الأمن، وهو حاصل على وسام الاستقلال (الدرجة الثانية) ووسام الكوكب (الدرجة الثانية)، تقديرًا لخدماته الوطنية.
معالي الشيخ عبدالكريم الخصاونة
يُعد الشيخ عبدالكريم الخصاونة من أبرز العلماء والدعاة في الأردن، وقد شغل منصب مفتي المملكة الأردنية الهاشمية. وهو خريج كلية الشريعة، وقد عمل مرشدًا دينيًا في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث كان له دور في الإرشاد والتثقيف الديني بين صفوف العسكريين والمجتمع.
تميز الشيخ الخصاونة بمسيرته العلمية والدعوية، وبقيادة الإفتاء في الأردن، حيث أسهم في نشر الوعي الديني وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية، وكان له دور بارز في توجيه المجتمع نحو الوسطية والاعتدال.
الشيخ الدكتور عايد عوض الجبور
يُعتبر الشيخ الدكتور عايد عوض الجبور من الشخصيات الأردنية المرموقة في مجال الإرشاد الديني والعمل الاجتماعي، وهو خريج كلية الشريعة، وحاصل على دكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة العلوم الإسلامية.
عمل مرشدًا دينيًا في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، واشتهر بدوره في إصلاح ذات البين وحل العديد من القضايا العشائرية على مستوى الوطن، ما أكسبه احترامًا واسعًا بين مختلف فئات المجتمع.
ويشغل حاليًا منصب مفتي الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين، حيث يواصل عمله في خدمة المجتمع وتقديم الإرشاد والدعم الديني للمصابين العسكريين وعائلاتهم، ويُعد من الرموز التي تجمع بين العلم الشرعي والخبرة الاجتماعية