أصدرت مجموعة من الدول العربية والإسلامية بيانًا مشتركًا أعلنت فيه الترحيب بالانضمام إلى مجلس السلام في غزة، في خطوة تعكس دعمًا إقليميًا ودوليًا متزايدًا للجهود الرامية إلى إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار في القطاع.
وجاء البيان عقب الدعوة التي وجّهها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، إلى قادة هذه الدول للمشاركة في مجلس السلام، ضمن إطار دولي يستهدف تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، ودعم مسار إعادة الإعمار، وتهيئة الأجواء لحل سياسي شامل.
دول مشاركة في البيان المشترك
رحّب وزراء خارجية كل من:
جمهورية مصر العربية
المملكة الأردنية الهاشمية
الإمارات العربية المتحدة
المملكة العربية السعودية
دولة قطر
جمهورية إندونيسيا
جمهورية باكستان الإسلامية
جمهورية تركيا
بالدعوة الرسمية للانضمام إلى مجلس السلام، مؤكدين توافق مواقف دولهم تجاه دعم أي جهد دولي جاد يُنهي معاناة الشعب الفلسطيني.
إعلان رسمي بالانضمام إلى مجلس السلام
وأوضح البيان أن الوزراء أعلنوا القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى مجلس السلام، على أن تقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقًا لإجراءاتها القانونية الداخلية، وما يستتبع ذلك من خطوات تنظيمية وإدارية.
وأكدت الدول المشاركة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزامها السياسي والدبلوماسي بدعم الاستقرار الإقليمي ومنع اتساع دائرة الصراع.
دعم مباشر لجهود السلام في غزة
وجدد الوزراء التأكيد على دعم دولهم الكامل لجهود السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرين إلى أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس السلام بوصفه هيئة انتقالية، وفق ما ورد في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة.
كما شدد البيان على أن مهمة المجلس تتركز على:
تثبيت وقف دائم لإطلاق النار
دعم إعادة إعمار قطاع غزة
تحسين الأوضاع الإنسانية
تهيئة الظروف لسلام عادل ودائم
استناد إلى قرار مجلس الأمن الدولي
وأشار البيان إلى أن خطة مجلس السلام تستند إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والذي يدعو إلى وقف شامل للعمليات العسكرية، والدفع نحو تسوية سياسية قائمة على القانون الدولي.
وأكد الوزراء أن تنفيذ هذه الخطة يمثل خطوة محورية نحو إنهاء دوامة العنف المتكررة في المنطقة.
تأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير
وشدد البيان المشترك على أن السلام المنشود لا يمكن أن يتحقق دون ضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت الدول الموقعة أن هذا المسار هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار الدائم لجميع شعوب ودول المنطقة.
خطوة إقليمية بدلالات سياسية مهمة
يمثل هذا البيان المشترك رسالة سياسية واضحة تعكس:
توافقًا عربيًا وإسلاميًا حول أولوية السلام
دعمًا دوليًا متزايدًا لمعالجة أزمة غزة
رغبة جماعية في الانتقال من إدارة الصراع إلى إنهائه
كما يعكس انخراط هذه الدول في مجلس السلام إدراكًا لأهمية العمل الجماعي في مواجهة أحد أكثر النزاعات تعقيدًا في الشرق الأوسط.