2026-01-23 - الجمعة
يامال يتفوق على رونالدو ويطرق باب ميسي بأرقام إعجازية nayrouz عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى nayrouz بلدية إربد تعيد فتح شارع تعرض لانهيار جزئي إثر تسرب الصرف الصحي nayrouz متحدثون : المعرض الدائم للمنتجات الزراعية في إربد نموذج للاقتصاد المحلي nayrouz مختصون : الوعي والقانون خط الدفاع الأول لحماية الخصوصية على منصات التواصل الاجتماعي بالأردن nayrouz عروض وتخفيضات في الاستهلاكية المدنية حتى 5 آذار المقبل nayrouz اجتماع أردني-أوروبي ببروكسل الاثنين تمهيدا لمؤتمر استثماري في البحر الميت 21 نيسان nayrouz هزاع المجالي وعزّت باشا حسن غندور وممدوح باشا الخريشا في صورة من ذاكرة 1959 nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz الحواتمة يكتب الوطنية مش بوست nayrouz ميلان يقترب من تأمين مستقبل مانيان حتى 2030 nayrouz بلدية لواء الموقر تواصل العمل الميداني للحفاظ على السلامة البيئية... صور nayrouz المعاقبة تكتب مُبيِّض الطناجر في غابة المرايا الساحرة.. حكاية التلميع والخراب البطيء nayrouz إلاك ..انت nayrouz الفاهوم يكتب الغريب..… حين تصبح اللامبالاة مرآة عصرٍ كامل nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz تييري هنري ينتقد تصرّف لاعبي السنغال ويحمّل التحكيم جزءًا من المسؤولية nayrouz بين الصمت والبوح nayrouz سلطان جبر يعتلي منصة التتويج الأوروبية ويحصد برونزية بطولة أوروبا للجوجيتسو 2026 nayrouz مركز الملك سلمان للإغاثة يلبي النداء الإنساني لعائلة نازحة وسط قطاع غزة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz وفاة الحاج عواد عوض منيف المعيط nayrouz الخطاطبة يعزي احمد اسماعيل الغوانمة بوفاة والده nayrouz وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz وفاة شخص إثر سقوطه داخل جاروشة بلاستيك في الموقر nayrouz وفاة اللواء المتقاعد الدكتور محمد احمد الحراحشه "ابو احمد" nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz إربد تودّع الأستاذ والمربي الفاضل علي السيريني (أبو غسان) nayrouz وفاة محمد عناد توفيق ابو حمور (ابو عمر) إثر حادث دهس nayrouz وزير السياحة والآثار يعزي الأمين العام يزن الخضير بوفاة عمه nayrouz وفاة فاطمة أرملة المرحوم خلف هلال الجبور nayrouz وفاة وليد محمود الملكاوي (أبو عمرو) في دولة البحرين nayrouz وفاة اللواء المتقاعد شريف العمري والحزن يعم الأوساط الرسمية والشعبية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21-1-2026 nayrouz عبدالرؤوف الخوالده ينعى الحاجّة شمخة حمد الحراحشة nayrouz وفاة والد النائب خالد البستنجي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz

بين الصمت والبوح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
«زخّات فِكر».. حين تهطل القصيدة من سماء التأمل


هذا ما دوّنته الشاعرة التونسية وهيبة قاسمي عند تقديمها لكتابها «زخّات فِكر»، حيث جاءت الكلمات محمّلة بروح التأمل وعمق الرؤية، لتكشف عن تجربة شعرية تتجاوز حدود النظم إلى فضاءات الوعي والبوح.

«في هذا الديوان، لا تأتي الكلمات كعواصف عاتية، بل كـ زخّات فِكر هادئة، تسقط على جدب الروح فتحييها. هنا، امتزج العقل بالقلب، وتقاطرت الرؤى لترسم لوحات من حبر ونور. هي دعوة لتأمل تلك القطرات التي تساقطت من سماء التأمل، لتستقر في وعاء القصيدة، حاملةً معها شجن البوح وعمق الفكرة.»

حين يورق المعنى تصف وهيبة قاسمي ديوانها بوصفه جسرًا بين الشعور والمنطق، مؤكدة أن التجربة تتجاوز الشكل إلى جوهر الوعي:
«يأتي ديوان (زخّات فِكر) ليكون جسراً بين ضفتي الشعور والمنطق؛ فهو بالنسبة لي ليس مجرد نظمٍ للكلمات، بل هو تكثيف للحظة الوعي في قالبٍ جمالي. 

كل قصيدة في هذا الكتاب هي دفقة من ضياء، غايتها أن تستفزني أو تمنحني إجابة مغلّفة بسحر البيان. إنها رحلة في عقلي، ووجداني.»

خلف كل زخّة حكاية

وتتابع الشاعرة كشف علاقتها الحميمة بالنص، باعتباره صدىً داخليًا يتشكل بين الحلم والواقع:
«خلف كل زخّة حكاية، هذا الكتيّب هو صدى المسافات بين حلمي وواقعي. جُمعت فيه قطرات الفكر لتروي عطشي عن المعنى في زمن الصخب. اقرأه بقلبي واترك لزخّاته أن تعيد تشكيل ملامح السكون في داخلي.»

إيقاع المطر الذهني

وفي مقطع آخر، تتوقف وهيبة قاسمي عند فلسفة الهدوء بوصفه مدخلًا للعمق الحقيقي:
«ليست الأفكار دائمًا عواصف، ففي الهدوء يكمن العمق. في هذا الكتاب، تتحوّل فكرتي إلى زخّاتٍ ندية تبوح بأسرار روحي. لقد سكبت كل زخّاتي هنا، لا ليعطيني إجابات جاهزة، بل ليمنحني مطرية من خيال تقيني جفاف الواقع. زخّات فِكر هي همس ذهبي في أذن العاطفة.»

رفقة السطروتشبّه الشاعرة ديوانها بلحظة وجدانية حميمة، قريبة من الروح:
«(زخّات فِكر) هو كتاب يشبه جلستي الهادئة على شرفة الوجدان مع من أحببت، حيث كل قصيدة هي قطرة مطر تطرق نافذة وعيي برفق. هو قصائد بالنسبة لي لا أقرؤها فقط فحسب، بل أستنشقها كعطر الأرض بعد أول شتاء.»



وتختصر التجربة في عبارة مكثفة الدلالة:
«بين صمت الفكرة وصخب الكلمة، تنهمر هذه الزخّات.. لتغسل وجه المعنى.»

في انتظار القادم

وتختم وهيبة قاسمي تأملها بإشارة إلى الاستمرارية واليقين:
«في انتظار كتابي الثاني، الفكر لا يجف، والشعر لا ينطفئ. هي زخّاتٌ سقطت من سماء الحيرة، لتستقر في أرض يقيني.»