شنت رابطة مكافحة التشهير (ADL)، وهي إحدى أقوى أذرع اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، هجوماً علنياً حاداً على المملكة العربية السعودية، واصفة التحولات الأخيرة في الخطاب الإعلامي والديني السعودي بأنها "قلق بالغ" يهدد مساعي التطبيع والتعايش في المنطقة.
وأعربت الرابطة في بيانها، الذي وصفته صحيفة "إسرائيل اليوم" بأنه "استثنائي" في توقيته وحدته، عن استيائها من تزايد وتيرة الأصوات السعودية البارزة التي باتت تتبنى خطاباً يهاجم "الصهيونية" بشكل صريح.
وأشارت الرابطة إلى أن هذا الخطاب يلجأ إلى استخدام "إيحاءات معادية للسامية" (وفق توصيفها)، ويدفع بقوة نحو شيطنة "اتفاقيات إبراهيم" ومعارضة الانخراط فيها، ويروج لما أسمته "نظريات مؤامرة" حول المخططات الصهيونية في المنطقة، حسب تعبيرها.
وزعم بيان الرابطة أن هذا التحول في الخطاب السعودي يعتبر "ضاراً على مستويات عدة"، مدعياً أنه يقوّض فرص التعايش السلمي والمبادرات الرامية لتعزيز "التسامح"، ويُضعف المبادرات الإقليمية التي تهدف إلى تحقيق ما وصفته بـ "التفاهم والازدهار المشترك".
ويأتي هذا الهجوم، عقب ردع المملكة العربية مشاريع التمزيق التي تدعمها الإمارات لصالح الاحتلال الإسرائيلي، في كل من اليمن والسودان والصومال وسوريا.