أكد الجيش الإيراني أنه في أعلى مستويات الجاهزية للدفاع عن أراضي البلاد، مشددًا على أن أي اعتداء سيُقابل برد حاسم ومناسب، دون تردد، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التهديدات الخارجية.
جاهزية كاملة وتنسيق غير مسبوق
قال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، اللواء علي جهانشاهي، إن القوات البرية، وبالتعاون الكامل مع قوات الحرس الثوري، تقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن سيادة إيران، ولن تتردد في تقديم التضحيات اللازمة لحماية الوطن.
وجاءت تصريحات جهانشاهي خلال اجتماع تنسيقي ضم قادة القوات البرية في الجيش والحرس الثوري، حيث شدد على أن الدفاع عن إيران واجب مقدس، مؤكدًا الاستعداد للدفاع عن البلاد حتى الموت، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا».
رسالة واضحة للخصوم
وأوضح قائد القوات البرية أن التنسيق بين الجيش الإيراني والحرس الثوري يتم على أعلى المستويات، لا سيما في ظل محاولات الضغط العسكري والسياسي المتزايدة، مؤكدًا أن الرسالة واضحة لكل من يفكر في استهداف إيران: أي اعتداء سيقابل برد قوي وحاسم.
وأشار إلى أن القوات البرية رفعت مستوى الجاهزية القتالية، وقامت بتحديث خطط الانتشار والدفاع، بما يضمن حماية الحدود والمواقع الحيوية والمنشآت الاستراتيجية داخل البلاد.
تحذير مباشر من رد حاسم
وفي السياق ذاته، صرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى في وقت سابق اليوم السبت بأن الولايات المتحدة ستواجه ردًا حاسمًا في حال شنت أي هجوم على إيران أو انتهكت سيادتها، مؤكدًا أن طهران ستتعامل مع أي هجوم أمريكي باعتباره تهديدًا وجوديًا.
وأضاف المسؤول أن طبيعة التهديدات الحالية تختلف تمامًا عما جرى خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو الماضي، مشيرًا إلى أن إيران لن تتعامل مع أي عدوان جديد بالأسلوب ذاته.
رد فوري على أي هجوم إسرائيلي
وأكد المسؤول الإيراني أن أي هجوم من جانب إسرائيل سيُقابل برد فوري ودون تردد، مشددًا على أن إيران أبدت في المواجهات السابقة قدرًا كبيرًا من ضبط النفس، إلا أن الظروف الحالية لم تعد تحتمل التهاون.
كما شدد على أن بلاده لا ترغب في الدخول في مفاوضات محكوم عليها بالفشل، قد تُستخدم لاحقًا كذريعة لشن حرب جديدة، مؤكدًا أن طهران تأخذ التهديدات الراهنة على محمل الجد.
خلاصة المشهد
رسائل الجيش الإيراني جاءت واضحة وصريحة: الجاهزية العسكرية في أعلى مستوياتها، والتنسيق مع الحرس الثوري كامل، وأي اعتداء على إيران سيقابل برد قوي يحمي سيادة البلاد، وفي ظل هذه الأجواء، تترقب المنطقة تطورات المرحلة المقبلة، وسط تحذيرات إيرانية متكررة من مغبة التصعيد. وكالات