كتب العميد الركن المتقاعد محمد البري أن الرسالة الملكية السامية التي وجّهها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة، كان لها بالغ الأثر والاعتزاز في نفوس منتسبي القوات المسلحة والشعب الأردني على امتداد الوطن.
وأكد البري أن الرسالة، بما حملته من توجيهات سامية، تعكس إدراكًا عميقًا ورؤية استراتيجية شاملة تستشرف المستقبل، وحرصًا ملكيًا على إعادة هيكلة وتحديث وتطوير القوات المسلحة (الجيش العربي)، بما يواكب المتغيرات المتسارعة والتحديات الإقليمية، وأساليب القتال الحديثة، والتطورات التكنولوجية وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن التوجيهات الملكية ركزت على التطوير النوعي، وتعزيز السرعة والمرونة العملياتية، ورفع الكفاءة والجاهزية القتالية لمختلف صنوف القوات المسلحة، إلى جانب تفعيل مراكز البحث والتطوير، وإعادة هيكلة الصناديق والشركات الاستثمارية التابعة لها.
وشدد البري على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ستبقى درع الوطن وحصنه المنيع، وصمام الأمان وقوة الردع الفاعلة، القادرة على حماية حدود الوطن والحفاظ على أمنه وسيادته في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وختم بالدعاء أن يحفظ الله الأردن، وقائد الوطن، وولي عهده الأمين، وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.