واصلت بلديات عدة في مختلف محافظات المملكة، اليوم الثلاثاء، أعمالها ضمن الحملة الوطنية للتشجير، الهادفة لتعزيز الرقعة الخضراء في الأردن.
ففي الزرقاء، أطلقت بلدية الهاشمية الجديدة، بالتنسيق مع متصرفية لواء الهاشمية، فعاليات الحملة الوطنية للتشجير والتخضير في اللواء، بهدف زراعة 15 ألف شجرة.
وجاء إطلاق الحملة انسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى توسيع الرقعة الخضراء، وتعزيز الاستدامة البيئية، والحد من آثار التغير المناخي.
وقالت البلدية إنها سخرت جميع الإمكانيات المتاحة لإنجاح هذه الحملة البيئية المهمة، التي انطلقت فعالياتها من خط التابلاين في منطقة الهاشمية، بمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والمدارس وأفراد المجتمع المحلي، داعية المواطنين إلى دعم جهودها والاهتمام بالأشجار والمحافظة عليها.
وباشرت بلدية دير علا تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع زراعة الأشجار، حيث تم حتى الآن زراعة 2500 شجرة في عدد من مناطق البلدية وعلى الجزر الوسطية، على أن يصل العدد الإجمالي إلى 4 آلاف شجرة ضمن الخطة المعدّة مسبقًا.
وأكد رئيس لجنة البلدية، الدكتور رائد العزب، أن هذه الأعمال تأتي في إطار رؤية البلدية الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضري والبيئي، والمساهمة في الحد من آثار التغير المناخي، وتوفير بيئة صحية وآمنة لأبناء المجتمع المحلي.
وأشار العزب إلى أن البلدية مستمرة بتنفيذ خططها البيئية وفق برنامج مدروس يراعي توزيع الأشجار في المواقع الحيوية والشوارع الرئيسية والجزر الوسطية، بما يحقق الأثر البيئي والجمالي المطلوب.
وانطلقت في لواء الطيبة غربي إربد المرحلة الثانية من مبادرة التشجير الوطني، والتي نظمتها بلدية الطيبة برعاية متصرف اللواء الدكتور عماد كنعان، وبمشاركة من مديرية الزراعة والمؤسسات الرسمية والفعاليات الشعبية.
وشمل الموقع الأول للحملة، طريق الطيبة مندح، فيما يمتد الموقع الثاني من منطقة الظهر – الطيبة وصولًا إلى بلدة صما، حيث تم زراعة نحو 700 شجرة من أصناف مختلفة.
وقال كنعان إن المبادرة تعكس روح الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وتسهم في بناء وعي بيئي مستدام، مشيرا إلى أن زراعة الأشجار اليوم هي استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة.
بدوره، أكد رئيس لجنة بلدية الطيبة، ثابت الشريدة، أن هذه المبادرة تأتي ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي والحفاظ على البيئة، مشيرا إلى أهمية المشاركة المجتمعية في إنجاح هذه الحملات والحفاظ على الأشجار وإدامتها.
ونظمت بلدية لواء المزار الشمالي بالتعاون مع مديرية زراعة اللواء، احتفالية بمناسبة يوم الشجرة، برعاية متصرف لواء المزار الشمالي محمد الرفاعي، وبمشاركة فعاليات رسمية وأهلية.
وأكد رئيس لجنة البلدية، المهندس مهدي نصير، أهمية زراعة الأشجار وزيادة الرقعة الزراعية، لما لذلك من دور في تحقيق التنمية المستدامة، والحفاظ على الغطاء النباتي، وصون حق الأجيال القادمة ببيئة سليمة.
وأكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات، خلال رعايته احتفال مديرية الزراعة بيوم الشجرة، أن هذه المناسبة الوطنية تجسد التزام الدولة والمجتمع بحماية البيئة ومواجهة التحديات المناخية، وأن الزراعة تشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن البيئي.
من جانبها، أشارت مديرة زراعة جرش الدكتورة علا المحاسنة، إلى أن الاحتفال بيوم الشجرة يأتي ترجمة للتوجيهات الوطنية في دعم الجهود البيئية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، مؤكدة أن كل شجرة تغرس هي غرس لقيم الولاء والانتماء للأردن وللأجيال القادمة.
وبدوره، شدد رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، على أن البلدية تولي المبادرات البيئية اهتماما بالغا، وتعمل على دعم الجهود لزيادة الرقعة الخضراء داخل المدينة، مؤكدا أن التعاون بين الحاكمية الإدارية والبلدية ومديرية الزراعة نموذج يحتذى في خدمة المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية.
وباشرت كوادر قسم الزراعة في بلدية أم القطين والمكيفتة بالتعاون مع الشرطة المجتمعية تنفيذ أعمال زراعة غابة مصغرة في حديقة منطقة المكيفتة باشجار الخروب.
وقال رئيس لجنة البلدية طالب الحماد إن زراعة هذه الغابة المصغرة تهدف للاستدامة، وحماية البيئة، لافتا إلى أن عملية زراعة الأشجار نفذت بشكل علمي بما يضمن نموها طبيعيا ويوفر مساحات للأسر والعائلات في أوقات التنزه داخلها مستقبلا .
وأشار الحماد إلى أن موقع زراعة اشجار الخروب في حديقة المكيفتة جاء بسبب موقع الحديقة الملاصق لبركة منطقة المكيفتة التي تمت صيانتها من البلدية، ما يوفر مياه كافية لري الأشجار باقل التكاليف.
ونظمت مديرية زراعة لواء المزار الشمالي وبالتعاون مع بلدية المزار الشمالي احتفالا بيوم الشجرة، بحضور رئيس لجنة بلدية المزار المهندس مهدي نصير.
وخلال الاحتفال أكد نصير ضرورة زراعة الأشجار وزيادة الرقعة الزراعية، لتحقيق التنمية المستدامة في زراعة النباتات والحفاظ على الرقعة الخضراء، مع ضرورة تكاتف جميع الجهود المبذولة والتشبيك مع جميع الدوائر والمديريات من اجل النهوض باللواء ورفده بالأشجار الحرجية والمثمرة.
وواصلت بلدية سهل حوران أعمال المرحلة الثانية من عملية التشجير، حيث استهدفت منطقة الشجرة ضمن مبادرة التحريج الوطني، والتي تنفذها البلدية في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحسين الواقع البيئي.
وقال رئيس البلدية وليد القرعان إن عدد الأشجار المزروعة حتى الآن في مناطق اللواء بلغ نحو 2650 شجرة من أنواع متعددة، جرى زراعتها في مواقع متعددة داخل المناطق التابعة للبلدية، مع خطة لاستكمال التشجير في مواقع إضافية خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن كوادر البلدية تواصل تنفيذ حملات التشجير والتخضير الوطني بكل التزام، ضمن مساعٍ تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، وترسيخ ثقافة التشجير والحفاظ على الطبيعة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والبيئة المحلية.