في مناسبةٍ وطنيةٍ عزيزة، يطلّ علينا عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، قائد المسيرة وراعي النهضة، ليجدد في قلوب الأردنيين معاني الانتماء والولاء، ويؤكد أن القيادة ليست منصبًا، بل مسؤولية تُحمل بصدق، وتُؤدى بحكمة، وتُصان بالعدل.
لقد جسّد جلالته، منذ توليه سلطاته الدستورية، نموذج القائد الذي يوازن بين صلابة الموقف ورحابة الرؤية، وبين هيبة الدولة وقربه من شعبه، فكان حاضرًا في الميادين السياسية، ومدافعًا عن قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بثباتٍ لا يتبدل وموقفٍ لا يساوم.
وفي الداخل، قاد جلالته مسيرة الإصلاح والتحديث، واضعًا الإنسان الأردني في صدارة الأولويات، مؤمنًا بأن قوة الدولة تُبنى بسواعد أبنائها، وبسيادة القانون، وبمؤسسات راسخة تحمي الحقوق وتصون الكرامة.
إننا في هذه المناسبة الغالية، نستحضر مسيرة عطاءٍ ممتدة، ونجدّد العهد على الوقوف خلف القيادة الهاشمية، مؤمنين بأن الأردن، بقيادته الحكيمة، ماضٍ بثقة نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.
حفظ الله جلالة الملك، وأدامه ذخرًا للوطن، وسندًا لشعبه، ورايةً للحق والعدل.