2026-01-30 - الجمعة
مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل أفرام nayrouz في رثاء المرحوم الحاج الفاضل سالم نصر المرادات ابو غانمه nayrouz ابو زيد يكتب في العيد الرابع والستين… مواقف ملكية راسخة في زمن العواصف nayrouz غرايبه تكتب ميلاد “أبو الحسين”.. فرحة وطن nayrouz ايمري: أنهينا المرحلة بجدارة في المركز الثاني واحترامنا للمسابقة كان مفتاح التفوق nayrouz عملاق إنجليزي يُقدم 100 مليون يورو لضم جولر من ريال مدريد nayrouz تراجع الإسترليني مقابل الدولار واليورو nayrouz يوم طبي مجاني في مادبا غدا احتفالا بعيد ميلاد الملك nayrouz تراجع مؤشرات معظم الأسهم الآسيوية nayrouz 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى nayrouz النائب العموش يكتب : اربعة وستين قبلة على جبينك الوضاء .. التعب والفرح في عينيه nayrouz العيسوي يرعى الاحتفال الوطني بمناسبة عيد ميلاد جلاله الملك nayrouz الصفدي يكتب ميلاد القائد … ملك يجدد فينا معنى الوطن . nayrouz السرحان يكتب في عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين nayrouz إمام المسجد النبوي: الوظيفة أمانة وعبادة تُؤدى بالإتقان والرفق وخدمة الناس nayrouz إمام المسجد الحرام: علاج القلوب في كتاب الله وسنة رسوله والوعظ سبيل الهداية والثبات nayrouz غالب الشلالفة يعبّر عن فخره واعتزازه بقيادة جلالة الملك في عيد ميلاده nayrouz الجبور تكتب : في عيد ميلاد القائد نجدد بيعة العهد ونمضي خلف عرين هاشمي ثابث النهج وراسخ المبادئ nayrouz القطاع الصناعي الاردني يهنىء بعيد ميلاد جلالة الملك الرابع والستون nayrouz شركة الكوابر للأمن والحماية تهنئ جلالة الملك وسمو الأمير هاشم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz المحامي سليمان القرعان وأبناؤه يعزون عشيرة الغويريين nayrouz النائب السابق فرحان الغويري ينعى شقيقه ذياب نومان (أبو خالد) nayrouz الجبور ينعى والدته الحنونة في ذكرى مرور عام على وفاتها nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz

الملك عبد الله الثاني… قيادة رشيدة تبني الدولة وتعزّز حضور الأردن سياسيًا ورياضياً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: هيثم لحجيري

يحتفل الأردنيون، ومعهم أحرار الأمة، بمناسبة وطنية رفيعة الدلالة، تتمثل في عيد ميلاد حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين، قائدٌ لم يكن حضوره في تاريخ الدولة الأردنية مجرد امتداد زمني للعرش الهاشمي، بل تجسيدًا واعيًا لمعنى القيادة الرشيدة، وبناء الدولة القادرة على التكيّف مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.

إن هذه المناسبة، بما تحمله من رمزية وطنية عميقة، تتجاوز البعد الشخصي لتغدو محطة سياسية ووطنية لتجديد القراءة في مسيرة قائد قاد الأردن بثبات واتزان، وسط بيئة إقليمية شديدة التعقيد، محافظًا على جوهر الدولة ومؤسساتها، ومُحدّثًا أدواتها، دون التفريط في ثوابتها التاريخية أو مكانتها الأخلاقية والسياسية.

ومنذ توليه سلطاته الدستورية، أدرك جلالة الملك عبدﷲ الثاني أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في صون الاستقرار، بل في إدارته بعقل استراتيجي يحوّله إلى عنصر قوة فاعلة. ومن هنا جاءت مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري كخيار دولة، لا كمناورة ظرفية، تؤسس لمرحلة جديدة قوامها توسيع المشاركة، وبناء اقتصاد وطني قادر على الصمود، وتطوير الإدارة العامة بما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وفي قلب هذه الرؤية الشاملة، برز الجيش العربي الأردني، بقيادة جلالة الملك القائد الأعلى للقوات المسلحة، كنموذج لمؤسسة وطنية تجمع بين الاحتراف العسكري والانضباط المهني والأخلاقي. فقد آمن جلالته منذ بداية عهده بأن قوة الجيوش الحديثة لا تُقاس فقط بالعدة والعتاد، بل بالكفاءة البشرية، والجاهزية الشاملة، والقدرة على التعامل مع التهديدات المركبة والمتغيرة. ولذلك شهدت القوات المسلحة الأردنية عملية تحديث متواصلة شملت التدريب، والتسليح، وتطوير العقيدة العسكرية، إلى جانب تعزيز الصناعات الدفاعية الوطنية، بما يرسخ الاستقلالية الاستراتيجية ويربط الأمن الوطني بالتنمية الاقتصادية المستدامة.

وعلى مستوى السياسة الخارجية، انتهج الأردن، بقيادة جلالة الملك، دبلوماسية متزنة وعقلانية، مكّنته من الحفاظ على موقعه كفاعل موثوق في الإقليم. وفي هذا السياق، يأتي انضمام المملكة الأردنية الهاشمية إلى مجلس السلام بوصفه خطوة استراتيجية محسوبة، تعكس حرص عمّان على البقاء في قلب النقاشات الدولية المؤثرة، والمساهمة في الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار، دون الانجرار إلى محاور أو استقطابات تمس بثوابتها أو بدورها التاريخي في القضية الفلسطينية.

فالأردن يدخل هذه الأطر الدولية بأوراق قوة حقيقية، قوامها المصداقية السياسية، والثبات المبدئي، والدور المحوري في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، التي ظلت ثابتًا راسخًا في السياسة الأردنية.

وإلى جانب أبعاد القوة الصلبة والدبلوماسية، أولى جلالة الملك عبدﷲ الثاني أهمية خاصة لما يُعرف اليوم بـ القوة الناعمة للدولة، وفي مقدمتها الرياضة والشباب. ففي عهده، لعبت الرياضة الأردنية دورًا بارزًا في نهضة الأردن وتطوره، وأضحت الإنجازات الرياضية إحدى النقاط المضيئة في المسيرة الوطنية التي يفتخر بها الأردنيون.

وقد حظي القطاع الرياضي بدعم مباشر من جلالة الملك، بصفته الرياضي الأول، حيث شجّع الرياضيين والرياضيات، وحرص على تكريمهم ماديًا ومعنويًا، ووقف خلف نجوم الرياضة الأردنية في الملاعب والصالات، رافعًا من معنوياتهم ومحفزًا إياهم على تحقيق الإنجاز. كما وجّه جلالته الحكومات المتعاقبة إلى دعم قطاعي الرياضة والشباب، باعتبارهما رافعة أساسية لبناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني.

وتُوّج هذا المسار بدخول منتخب النشامى تاريخ الكرة الأردنية من أوسع أبوابه، بعد وصوله إلى نهائي كأس العرب، ثم تحقيق التأهل التاريخي إلى نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز غير مسبوق، لم يكن ليتحقق لولا التخطيط طويل الأمد، والدعم المؤسسي، والإرادة الوطنية التي آمن بها جلالة الملك، باعتبار الرياضة مساحة لتكريس صورة الأردن القادر والطموح على الساحة الدولية.

وإلى جانب المسارات السياسية والأمنية والدبلوماسية التقليدية، أولى جلالة الملك عبدﷲ الثاني اهتمامًا خاصًا بما يُعرف بـ الدبلوماسية الرياضية، باعتبارها أحد المسارات الحديثة لتعزيز صورة الدولة، وبناء جسور التواصل بين الشعوب، وترسيخ الحضور الوطني في الفضاء الدولي.

ففي عهده، لعبت الرياضة الأردنية دورًا بارزًا في نهضة الأردن وتطوره، وأضحت الإنجازات الرياضية محطة فخر واعتزاز وطني، بعد أن حظي القطاع الرياضي بدعم مباشر من جلالة الملك، بصفته الرياضي الأول، من خلال تشجيع الرياضيين والرياضيات، وتكريمهم ماديًا ومعنويًا، والحضور الدائم إلى جانبهم في الملاعب والصالات الرياضية، بما أسهم في رفع معنوياتهم وتحفيزهم على تحقيق الإنجاز.

وقد تُوّج هذا المسار بوصول منتخب النشامى إلى نهائي كأس العرب، ثم تحقيق التأهل التاريخي إلى نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز غير مسبوق جسّد نجاح المقاربة الأردنية التي جعلت من الرياضة أداة دبلوماسية تعكس طموح الدولة، وتُبرز صورتها كبلد مستقر، منفتح، وقادر على المنافسة والحضور الدولي المشرف.

ولا يمكن في هذه المناسبة إلا التوقف عند البعد الإنساني في شخصية جلالة الملك، الذي جعل من الإنسان الأردني محور السياسات العامة، ومن القرب من المواطنين نهجًا ثابتًا في الحكم، فكان حاضرًا في الميدان، وفي الأزمات، وفي تفاصيل الحياة اليومية، مؤكدًا أن الشرعية الحقيقية تُبنى على الثقة والعمل والمسؤولية المشتركة.

إن عيد ميلاد جلالة الملك عبدﷲ الثاني ليس مجرد ذكرى، بل وقفة وطنية للتأمل في تجربة قيادة استطاعت أن تبني الدولة بمفهومها الشامل: أمنًا، ودبلوماسية، وتنمية، وشبابًا، ورياضة، وقوة ناعمة تعزز صورة الأردن ومكانته.

حفظ الله جلالة الملك عبدﷲ الثاني، وأدامه سندًا للأردن، وذخرًا لأمته، وحفظ الأردن آمنًا مستقرًا، راسخًا في مبادئه، واثقًا في قيادته، ومتقدمًا بثبات نحو المستقبل.