يحتفل الأردنيون اليوم بعيد ميلاد القائد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الرابع والستين وقد شدوا السواعد واعتلوا المحد شموخا مجددين العهد والبيعة يصونون الوعد ويمضون خلف الملك حبا وصدقا ونهجا واضحا راسخ العقيدة وثابت الجذور يحبون بصدق ويفعلون بشجاعة ويتنافسون على الإنجاز والبناء والنهضة .
في عيد ميلاد القائد نستذكر أعواما عاشها الوطن بعزة وكرامة لا تنحنى له هامة ولم تتأرجح باسقات نخيله ولن تغمض جباه جنوده فأحاطت أرواحهم حدوده وجادوا له بأرواحهم انتماء لثرى أرضه وشواهق جباله فروت حكايات مجدهم ترابه وأحاكت حرائره خيوط كرامته هدبا ممزوجا يعتلي أكتاف أبنائه نجوما وياقات عسكرية تزدان على أكتاف ملك عشق الجندية وأبطالا تشاركوا معه ملح الانضباط والجندية وصاحت خطواتهم وأصواتهم كلنا فداء للوطن الأردن والقائد نموت نموت ويحيا الوطن .
في مثل هذا اليوم نرفع الأكف عاليا ونتضرع أن يبقي ويديم مجد وسنوات القائد ويحمي الأردن ومسيرته الخالدة ماجدة حرة آبية كريمة لا تعرف الخنوع ولا الخوف ولا تأبه لصوت حاقد وحاسد لهذه الأرض الشماء.
كل عام والوطن بخير والقائد بخير وسنوات مديدة تحمل الخير والعطاء وتنطق بالازدهار والغيث كوجه سيدي الذي نحب وكبياض خيمته الهاشمية التي نحب ونتقي بظلالها العامرة العزيزة .