بدأت الولايات المتحدة وفنزويلا مرحلة جديدة من "تذويب الجليد" الدبلوماسي مع وصول كبيرة المبعوثين الأمريكيين، لورا دوجو، إلى العاصمة كاراكاس يوم السبت، في أرفع تمثيل دبلماسي يشهده البلدان منذ قطيعة عام 2019.
وتهدف مهمة دوجو إلى رسم "خارطة طريق" شاملة لإعادة بناء العلاقات الثنائية التي انهارت إبان فترة حكم الرئيس السابق دونالد ترامب واعتراف واشنطن حينها بالمعارضة، قبل أن يفتح الرئيس نيكولاس مادورو والبيت الأبيض مؤخراً قنوات تواصل تدريجية لمعالجة القضايا العالقة.
وفي تعليق أولي، أكدت المبعوثة الأمريكية عبر منصة "إكس" جهوزية فريقها لبدء العمل الميداني، فيما رحب وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، بهذه الخطوة، موضحاً أن الهدف هو "تسوية الخلافات القائمة عبر الحوار الدبلوماسي" وضمان احترام القانون الدولي والتفاهم المتبادل بين الطرفين.
ويرى مراقبون أن زيارة دوجو تمثل تحولاً استراتيجياً يتجاوز الطابع الإنساني إلى الملفات السياسية والاقتصادية المعقدة، وفي مقدمتها ملف العقوبات وإنتاج الطاقة، حيث تسعى واشنطن وكاراكاس لإيجاد أرضية مشتركة تنهي سنوات من العزلة والتوتر الجيوسياسي في القارة اللاتينية.