خيم الحزن والأسى على أهالي وأصدقاء الشاب محمود الصادق، بعد أن وافته المنية بشكل مفاجئ عن عمرٍ يناهز 28 عامًا، إثر أزمة قلبية حادّة، أثناء وجوده في مدينة القدس.
الفقيد، الذي عُرف بحسن الخلق وطيب السيرة، شكّل رحيله صدمة كبيرة لكل من عرفه، حيث غادر الحياة في ريعان شبابه، تاركًا أثرًا عميقًا من الحزن في قلوب محبيه وأقاربه.
نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.