أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، أن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، هو وقفة وطنية نستحضر فيها مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، لقائد جعل من خدمة الأردن والارتقاء بالإنسان الأردني نهجا ثابتا، ومن العمل الدؤوب سبيلا لبناء دولة قوية، عصرية، وقادرة على مواجهة التحديات.
جاء ذلك خلال احتفال وزارة التربية في المركز الثقافي الملكي اليوم الاثنين، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك، بحضور الأمناء العامين للوزارة، للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، والشؤون الإدارية والمالية سحر الشخاترة، ولشؤون التعليم المهني والتقني الدكتور محمد غيث.
وقال محافظة إن جلالة الملك قاد مسيرة إصلاح وتحديث شاملة، شملت مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التعليم، الذي أولاه جلالته اهتماما خاصا، إيمانا منه بأن التعليم هو حجر الأساس في بناء المستقبل.
وأضاف"شهدنا تطويرا للمناهج، وتمكينا للمعلم، وتوسيعا للبنية التحتية المدرسية، ودعما للتعليم التقني والمهني، وتسريعا للتحول الرقمي، بما ينسجم مع متطلبات الثورة المعرفية وسوق العمل الحديث".
وبين أن جلالة الملك وفي إطار إيمانه العميق بدور المعلم ورسالة التعليم السامية، يولي اهتماما خاصا بأندية المعلمين، باعتبارها حاضنة تربوية وثقافية واجتماعية تُسهم في تمكين المعلم وتعزيز مكانته، إذ شكّل دعم جلالته لهذه الأندية ركيزة أساسية في تطوير أنشطتها وبرامجها، لتكون فضاءات فاعلة في صقل مهارات المعلمين، وتعزيز روح الانتماء، وبناء شخصية تربويةقادرة على العطاء والإبداع.
وأشار إلى أنه في المجال الاقتصادي، أطلق جلالة الملك رؤية التحديث الاقتصادي، باعتبارها خارطة طريق وطنية شاملة، تهدف إلى تحقيق نمو مستدام، وتوفير فرص عمل نوعية، وتعزيز بيئة الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص، ودعم ريادة الأعمال والابتكار، مع التركيز على الشباب والمرأة، وبما يضمن العدالة والتنمية المتوازنة في جميع محافظات المملكة
ولفت إلى أن جلالة الملك على صعيد التحديث السياسي والإداري، قاد مسارا إصلاحيا، عزّز المشاركة السياسية، ورسّخ سيادة القانون، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، بما يعزز ثقة المواطن بالمؤسسات، ويواكب متطلبات الدولة الحديثة.
وبين أن جلالة الملك رسّخ مكانة الأردن كدولة حكيمة، ذات صوت عاقل ومسموع، تعمل من أجل الأمن والاستقرار، وتحمل رسالة السلام والاعتدال، وتسعى دوما إلى حل النزاعات بالحوار، وحماية مصالح الأمة العربية.
وأشار إلى موقف جلالة الملك الثابت والراسخ في دعم القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية، كما يواصل جلالته، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، جهوده لحماية المقدسات، والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية، والدفاع عنها في المحافل الدولية كافة.
ورفع محافظة في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، باسم الوزارة وأبناء الأسرة التربوية إلى جلالة الملك أسمى آيات التهنئة والتبريك، سائلا المولى عز وجل أن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبقى الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، نموذجًا في العطاء والثبات والإنجاز.
وافتتح الوزير ضمن فعاليات الحفل، معرضا فنيا أقامته الوزارة بهذه المناسبة، اشتمل على العديد من الأعمال الفنية.
وتضمنت فعاليات الحفل وصلة غنائية من التراث الأردني قدمتها الفرقة الموسيقية لمديرية تربية لواء بني عبيد، وفقرة فلكلور شعبي لطلاب مديرية تربية لواء الرمثا، وفقرة فنية لطالبات مديرية تربية الكرك