2026-07-12 - الأحد
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية شقيقة ويؤكد تضامنه المطلق معها nayrouz جامعة اليرموك تنعى امير دولة قطر nayrouz القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة nayrouz أبو غوش ترفض تقييد حضور الأحزاب في المحافظات وتطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz الظهراوي يخاطب حسان: بدأت كمنتخب مصر وانتهيت مثل المغرب nayrouz قطر تعلن الحداد العام لمدة 4 أيام إثر وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz رصد مستعر أعظم يضيء مجرة تبعد 50 مليون سنة ضوئية من سماء المملكة nayrouz البرماوي يكتب الطفيلة الهاشمية: عبقرية المكان وصمود الإنسان عبر التاريخ nayrouz حسان: الحكومة مستمرة بالتعاون مع النواب وتتطلع لإقرار 6 مشاريع قوانين nayrouz فتح باب التسجيل للمشاركة في النسخة الأولى بسباق فسيفساء مادبا nayrouz التدريب المهني تحتفي بخريجي برنامج "عامل اجتماعي/حاضنة أطفال" nayrouz البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين nayrouz حسّان: 3 محاور لمشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz المياه: ضبط اعتداءات على مياه في وادي الطواحين - عجلون لبيع صهاريج مخالفة nayrouz الملك يعزي بوفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz السلامين تترأس اجتماع لجنة الترقية الفرعية في تربية البترا nayrouz نقابة المخابز : سنلزم المخابز بالإفصاح عن احتواء خبز القمح على الطحين الأبيض nayrouz "صحة غزة" تطلق تحذيرًا أخيرًا من الشلل التام الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف nayrouz قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء سقوط شظايا إثر هجمات إيرانية nayrouz الزبن: المتابعة الميدانية مستمرة لضمان انتظام وانضباط امتحانات الثانوية العامة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz

خبراء: الإدمان مرض قابل للعلاج عند المبادرة المبكرة وطلب المساعدة المتخصصة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


محمد القرعان- يؤكد خبراء ومتخصصون في الصحة والسلوك الاجتماعي، أن الإدمان ليس مجرد سلوك خاطئ، بل هو مرض يمكن علاجه عند المبادرة المبكرة وطلب الدعم المتخصص. ويتطلب هذا المرض المعقد، الذي يؤثر على الدماغ والسلوك، تدخلات علاجية متوازنة تشمل الرعاية الطبية، الدعم النفسي والسلوكي، والتأهيل الاجتماعي لمساعدة المتعافين على استعادة حياتهم الطبيعية ومكانتهم الأسرية والاجتماعية.
ويُعرف الإدمان بأنه اضطراب في سلوك الفرد يعتمد فيه على مادة مخدّرة رغم الأضرار الصحية والاجتماعية، ويُعدّ من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح عندما يتم التدخل المبكر من خلال برامج علاجية معتمدة تتضمن علاجات دوائية وسلوكية موجهة لتحقيق الشفاء والتقليل من الانتكاس.
ويجمع الخبراء في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، على أن الإدمان مرض يمكن علاجه عند المبادرة المبكرة وطلب المساعدة المتخصصة، وأن التوعية المجتمعية والدعم الأسري هما عاملان رئيسيان في الحد من انتشاره وحماية الشباب من آثاره المدمرة.
وحذروا الشباب من المروجين والحسابات الوهمية على منصات التواصل الاجتماعي التي تسعى لجذبهم وإقناعهم بتجربة المواد المخدرة أو تسويقها كـ "تجربة غير ضارة"، مشيرين إلى أن خطورة هذه الأساليب الرقمية تتطلب توعية مستمرة حول مخاطر الإغراءات الإلكترونية وطرق التحقق من المعلومات ومصادرها لحماية النفس والمجتمع.
وفي هذا السياق، قال رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات الدكتور موسى الطريفي، إن المخدرات لم تعد قضية هامشية أو خطرًا مؤجَّلاً، بل تهديدًا مباشرًا للأمن الصحي والاجتماعي يتطور أسرع من قدرة التوعية والمواجهة، وأن الأدوات المستخدمة في هذه الحرب لم تعد تقليدية، بل ذكية ومتحوِّلة تستهدف الوعي قبل الجسد.
وأضاف الطريفي أن الواقع الجديد يتضمن مخدرات صناعية بلا رائحة أو شكل نمطي تُروَّج على أنها "أخف" أو "أكثر أمانًا"، فيما تثبت الوقائع أنها أكثر تدميراً للجهاز العصبي وأسرع في إحداث الاعتماد والإدمان، وقد تؤدي إلى اضطرابات نفسية وسلوكية حادة قد تصل إلى فقدان السيطرة على السلوك.
وأشار إلى أن بعض الرسائل التسويقية المضللة تروج للتعاطي كوسيلة للهروب من الضغوط أو لتحسين الأداء، بينما تمتد عواقبها الحقيقية لسنوات. ولفت إلى أن كثيراً من الأسر تكتشف المؤشرات المبكرة للتعاطي لكنها تتأخر في المواجهة خوفاً من الوصمة الاجتماعية أو أملًا في أن "تمرّ المرحلة"، مؤكداً أن المبادرة بطلب المشورة المتخصصة في المراحل الأولى يمكن أن توقف الانزلاق قبل أن يتحول إلى جريمة أو مأساة أسرية.
وشدّد الطريفي على أن المعالجة الأمنية وحدها غير كافية، وأن المواجهة الحقيقية تتطلب منظومة متكاملة تشمل الوقاية المبكرة، العلاج وإعادة التأهيل، التوعية المستمرة، تمكين المجتمع المدني، وشراكة فاعلة مع الإعلام لنقل رسالة واقعية ومستدامة حول مخاطر المخدرات. كما أكد على أهمية الاطلاع المستمر على الاستراتيجيات الدولية القائمة على الأدلة العلمية وتبادل الخبرات في هذا المجال.
من جهته، قال أستاذ علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية وعلم الانحراف والجريمة في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور يوسف الشرمان، إن الإدمان يقيد الإنسان جسدياً ونفسياً، ويُحدث تدهورًا شاملاً في الصحة والسلوك يؤثر على الأسرة والمجتمع.
وأضاف أن أنواع المخدرات متعددة من الحشيش إلى المواد الصناعية القوية، وجميعها تشكّل تهديداً للصحة العامة والأمن المجتمعي، وأن أسباب التفشي تشمل عوامل اجتماعية ونفسية متعددة.
وأكد الشرمان أن الوقاية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، وتستمر عبر المدرسة والإعلام والمجتمع المدني، وصولاً إلى الدولة، وتشمل تعزيز الوازع الديني، حملات توعوية، إدماج برامج الوقاية في المناهج، توعية صحية، تعزيز المسؤولية الاجتماعية، تغليظ العقوبات على المتاجرين، والحوار الأسري والمتابعة المستمرة للأبناء.
بدوره، أكّد الدكتور محمد شموط، أستاذ الكيمياء التحليلية، أن خطورة المخدرات تكمن في تركيبها الكيميائي وتأثيراتها التراكمية على أجهزة الجسم الحيوية، وقد تؤدي مع استمرار التعاطي إلى أمراض جسدية ونفسية مزمنة. ورغم هذه المخاطر، شدّد شموط على أن الإدمان قابل للعلاج عند التدخل المتخصص المناسب.
وأشار شموط إلى أن برامج العلاج الفعّالة تشمل تدخلات طبية وسلوكية تساعد المتعافين على التوقّف عن التعاطي، اكتساب مهارات جديدة للتعامل مع الضغوط، واستعادة توازنهم النفسي والاجتماعي بعد العلاج.
وأكّد خبير التربية الاجتماعية، الدكتور أحمد الشراري، أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة للإدمان، مشدداً على أهمية الوقاية عبر الأسرة والمدرسة والحوار وبناء الثقة.
وأضاف الشراري أن البرنامج العلاجي المتكامل يمكن أن ينعش حياة المتعافين ويتيح لهم الفرصة للاندماج مجدداً في المجتمع بشكل صحي، وأن الدعم الأسري والمجتمعي قبل وأثناء العلاج يزيد من فرص النجاح ويقلل من احتمالات الانتكاس.