وضع النجم التركي الشاب أردا غولر حدًا للجدل الدائر حوله داخل ريال مدريد، بعدما أصدر بيانًا رسميًا نفى فيه بشكل قاطع ما تم تداوله عن تعرضه للتنمر من بعض زملائه في الفريق.
وكان سرهات بيكميزجي، مدير قسم الكشافة السابق في فنربخشة، قد أثار الجدل بتصريحاته التي تحدث فيها عن وجود مجموعة داخل النادي لم تتقبل غولر، ملمحًا إلى وجود "غيرة أو غرور” من بعض اللاعبين، ما أثار تساؤلات واسعة على مواقع التواصل حول أجواء غرفة ملابس "الميرينغي”.
ورد اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا سريعًا وحاسمًا، مؤكدًا أن ما قيل "لا أساس له من الصحة”، ومشددًا على شعوره بالفخر بانتمائه لريال مدريد، وأنه لقي ترحيبًا كبيرًا منذ اليوم الأول، معتبرًا الفريق بمثابة عائلة 🤍.
وأضاف غولر أنه سعيد بمشاركة غرفة الملابس مع جميع زملائه، داعيًا الجماهير إلى عدم الالتفات للشائعات أو التقارير غير الدقيقة، سواء كانت مكتوبة أو شفهية.
وأشار برنامج "إل تشيرينغيتو” الإسباني إلى أن اللاعب منزعج من هذه الأخبار، ونفاها تمامًا عبر مقربين منه.
ميدانيًا، يواصل غولر تقديم موسم رائع على الصعيد الشخصي، بعدما سجل 3 أهداف وقدم 12 تمريرة حاسمة في 35 مباراة هذا الموسم، مؤكّدًا أنه يُثبت نفسه داخل الملعب قبل أي مكان آخر.