افتتحت مديرة التربية والتعليم للواء المزار الشمالي الأستاذة أميمة المصري ترافقها مدير الشؤون التعليمية الدكتورة رانيا الديك اليوم الأحد الموافق 2026/02/15، فعاليات المؤتمر الطلابي بعنوان "الأقصى في عين الهاشميين: تاريخ، وصاية وتعايش"، الذي نظمته مدرسة عنبه الثانوية الشاملة للبنات بإشراف قسم الإشراف التربوي، وبمشاركة طلبة الصف العاشر في مدارس شبكة عنبة ودير يوسف.
وأكدت المصري في كلمتها أهمية المؤتمر في تنمية مهارات الطلبة البحثية والحوارية، وتعزيز قدرتهم على التعبير عن آرائهم بأسلوب واعٍ ومسؤول، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والولاء وتعميق وعيهم بالقضية الفلسطينية ووحدة الهوية الوطنية، بما يعزز إعداد جيل قيادي مبدع وواعٍ بقضايا أمته.
وبيّنت دور الهاشميين عبر التاريخ في الوصاية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيرةً إلى أن هذا الدور يستند إلى مواقف ثابتة في الدفاع عنها وصونها عبر السنين، إلى جانب الدعم المتواصل لأشقائنا المقدسيين والمرابطين، وأكدت أن جلالة الملك عبد الله الثاني يواصل مسيرة الآباء والأجداد في حماية المقدسات، داعيةً إلى التمسك بهذا النهج الوطني ومواصلة تحمل هذه المسؤولية.
وأوضحت أن جميع العاملين في دائرة أوقاف القدس يتبعون إداريًا وماليًا لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الدور الأردني في رعاية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وتعريف الطلبة بالمسؤولية التاريخية والوطنية تجاهها، وإبراز جهود الهاشميين في حمايتها، إضافة إلى غرس قيم التسامح والتعايش الديني، وتنمية مهارات البحث والعرض لدى الطلبة.
وتضمن عرض أوراق بحثية قدمتها المدارس المشاركة، حيث قدمت مدرسة عنبه الأساسية للبنات ورقة بعنوان "تاريخ الهاشميين ودورهم في حماية المقدسات الإسلامية"، وقدمت مدرسة عنبه الثانوية الشاملة للبنات الورقة الثانية بعنوان "المسجد الأقصى بين الماضي والحاضر"، فيما قدمت مدرسة دير يوسف الأساسية المختلطة المسائية للسوريين الورقة الثالثة بعنوان "التعايش الديني في الأردن"، واختتمت الأوراق بورقة مشتركة قدمتها مدرستي عنبه الثانوية الشاملة للبنين ودير يوسف الثانوية الشاملة المختلطة بعنوان "الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى".
وفي الختام، كرّمت المصري الطلبة والمدارس المشاركة والقائمين على تنظيم المؤتمر، معربةً عن شكرها وتقديرها لجميع الجهود التي أسهمت في إنجاحه.