عقد قسم طب أسنان الأطفال في مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال، اليوم الثلاثاء، ورشة علمية بعنوان "فرط إفراز اللعاب لدى الأطفال"، بحضور مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري.
وتهدف هذه الورشة إلى تعريف وتثقيف المشاركين من الكوادر الطبية على التأثير المباشر للاضطرابات العصبية على الغدد اللعابية لدى الأطفال، وتسليط الضوء على التدخل العلاجي الأمثل في الوقت المناسب باستخدام حقن البوتولينيوم، لتسريع وتيرة العمل وتحقيق تشخيص دقيق وفعال، والإرتقاء بمستوى الرعاية الطبية المقدمة للمرضى.
وقال مدير المستشفى العميد الطبيب وائل خريسات إن الورشة العلمية تتناول موضوع علاج اللعاب الزائد لدى الأطفال، وهو موضوع قد يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه يحمل أبعاداً وظيفية وصحية ونفسية تؤثر بشكل مباشر على جودة حياة الطفل وأسرته، مشيراً إلى أن اللعاب الزائد ليس مرضاً بحد ذاته، بل عرض يرتبط غالباً باضطراب في التحكم العصبي العضلي الفموي.
وبين مدير طب الأسنان العميد الطبيب محمد الخوالدة أن الوصول إلى نتائج علاجية فعّالة ومستدامة يعتمد على تقييم شامل يبدأ بطبيب الأطفال، ويتكامل مع جهود أطباء الأسنان إلى جانب اختصاصيي الأنف والأذن والحنجرة والعلاج الوظيفي والنطق، مؤكداً أن هذا التعاون بين مختلف التخصصات يشكّل حجر الأساس في تحسين جودة الرعاية الطبية، لتقديم خدمة متميزة تليق بالمرضى.
ووضحت رئيس اختصاص طب أسنان الأطفال العميد الطبيبة ايمان الحموري أن هذه الورشة العلمية تجسّد مفهوم تكامل التخصصات الطبية وتؤكد أهمية التعاون بين اختصاصات الأعصاب والأشعة وطب أسنان الأطفال، بهدف تقديم رعاية متكاملة للأطفال، وبالأخص ذوي الاحتياجات الخاصة للمساهمة في تحسين جودة حياتهم.
وأكد مدير عام الخدمات الطبية الملكية على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التشاركية بين مختلف التخصصات، لما لها من دور أساسي في رفع كفاءة الخدمات الطبية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى، مشيراً إلى أن التعاون المنظّم وتبادل الخبرات بين الكوادر الطبية يسهمان في تحقيق نتائج علاجية أفضل، ويعكسان مستوى الاحترافية والإلتزام بتقديم رعاية شاملة تركز على سلامة المريض وراحته.
وخلال الورشة التي حضرها عدد من كبار ضباط مديرية الخدمات الطبية الملكية، وعدد من الكوادر بمختلف الصنوف الطبية، وزع العميد الطبيب سهل الحموري الهدايا على الأطفال المتعافيين.