قال الناشط الشبابي والسياسي بشار عدنان المومني، مؤسس ورئيس مبادرة أفق التغيير، إن المواقف الثابتة والحكيمة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على الصعيدين الإقليمي والدولي، وجهوده المتواصلة في ترسيخ قيم السلام والدفاع عن القضايا العادلة، تجعله الأجدر عالميًا بنيل جائزة نوبل للسلام، تقديرًا لدوره الإنساني والسياسي البارز.
وجاءت تصريحات المومني خلال ترؤسه وفدًا من مبادرة أفق التغيير في زيارة إلى الديوان الملكي الهاشمي، حيث وقف الوفد على الأضرحة الملكية الطاهرة، وفي مقدمتها ضريح جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، في مشهد يجسد معاني الوفاء والانتماء وتجديد العهد للقيادة الهاشمية.
وأكد المومني أن جلالة الملك يقود جهودًا دولية فاعلة لإحلال السلام العادل والشامل، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض التهجير والتوطين، إلى جانب تعزيز الاستقرار الإقليمي وترسيخ صورة الأردن كصوت حكمة واعتدال في المحافل الدولية.
وأشار إلى أن دعم جلالته المستمر للشباب الأردني وحرصه على تمكينهم سياسيًا واقتصاديًا يعكس إيمانًا عميقًا بدورهم كشركاء أساسيين في صناعة المستقبل.
وثمّن المومني الدعم الكبير الذي يقدمه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد للشباب، من خلال حضوره الميداني وإطلاق المبادرات التي تعزز مشاركتهم وتمكنهم في مختلف المجالات.
كما أشاد بالدور الريادي الذي تقوم به جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم الشباب والمرأة، ومسيرتها الرائدة في تطوير قطاع التعليم والارتقاء به نحو العالمية.
وختم المومني تصريحه بالتأكيد على أن شباب الأردن سيبقون أوفياء لقيادتهم الهاشمية، ماضين بثقة وإخلاص في مسيرة البناء والعطاء، تحت ظل القيادة الحكيمة.