أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تراجع ملحوظ في القدرات القتالية الإيرانية، تزامناً مع فرض القوات الأمريكية هيمنتها على مساحات شاسعة من الأراضي الإيرانية، مؤكدة أن طائراتها الهجومية "أحادية الاتجاه" تركز استهدافها المباشر على ما تبقى من مقدرات طهران العسكرية.
وفي سجال التصريحات، نفت القيادة المركزية الأمريكية بشدة مزاعم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن استخدام واشنطن لمسيرات لمهاجمة دول الخليج بغرض إلصاق التهمة بطهران، واصفة إياها بالـ "كذب"، ومحملة القوات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن إطلاق آلاف المسيرات التي استهدفت دول الجوار ومنشآت مدنية.
من جانبه، وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس"، أكد عراقجي أن بلاده لم تغلق مضيق هرمز رسمياً، معتبراً أن "العدوان الأمريكي" هو السبب وراء توقف الملاحة وانعدام الأمن. وكشف عراقجي عن تلقي طهران طلبات من دول عدة لتأمين ممرات آمنة لسفنها، مشيراً إلى أن القرار النهائي بيد القوات العسكرية الإيرانية. وفي شأن متصل، أفاد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة لـ "سي إن إن" بأن مناقشات جارية مع قوى دولية للمساعدة في إعادة فتح المضيق وتأمين الحركة الملاحية.
وفي سياق متصل بآثار القصف، كشف عراقجي عن وجود مواد نووية تحت الأنقاض، مؤكداً إمكانية استعادتها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. في وقت شدد فيه عراقجي على استعداد بلاده للدفاع عن نفسها "مهما طال الأمر" لإقناع واشنطن بعدم جدوى الحرب.