اليوم في الثامن عشر من آذار عام 2026، ارتقى ثلاثة من خيرة رجال الوطن شهداءً وهم يؤدّون واجبهم بكل شرف وإخلاص. لم يكونوا مجرد أسماء تُذكر، بل كانوا قصصًا من التضحية، ورموزًا للفداء، ونماذج يُحتذى بها في حب الوطن.
الشهيد الملازم أول مراد أسعد المواجدة، والشهيد الرقيب خلدون أحمد الرقب، والشهيد العريف صبحي محمد دويكات… ثلاثة أسماء اجتمعت على هدفٍ واحد: حماية الوطن وخدمة أبنائه. واجهوا الخطر بثبات، وآمنوا أن الواجب لا يُؤجَّل، وأن الدفاع عن الأرض شرفٌ يستحق أن تُبذل من أجله الأرواح.
لقد سطر هؤلاء الأبطال بدمائهم الطاهرة أروع معاني التضحية، وتركوا خلفهم إرثًا من الكرامة والعزة. رحلوا عن دنيانا، لكنهم باقون في القلوب، حاضرون في ذاكرة الوطن، تُروى قصصهم للأجيال القادمة لتعلّمهم معنى الانتماء الحقيقي.
إن استشهادهم ليس نهاية، بل بداية لحكاية فخرٍ لا تنتهي، حكاية وطنٍ يعتز بأبنائه، ويخلّد أسماءهم في سجل الشرف. سيبقون مناراتٍ تضيء درب الأحرار، وتذكّرنا دومًا بأن الأوطان تُبنى بتضحيات رجالها.
رحم الله الشهداء مراد أسعد المواجدة، خلدون أحمد الرقب، وصبحي محمد دويكات، وجعلهم في أعلى مراتب الجنة، وحفظ وطننا عزيزًا آمنً