2026-03-29 - الأحد
عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz التنمية الاجتماعية تُطلق مبادرة تدريبية للثقافة المالية والتمكين الاقتصادي للنساء nayrouz الأحمد تكتب الجامعات الأردنية وصناعة الوعي في زمن الفوضى الرقمية nayrouz جولي يحذر برشلونة: الطريق إلى لقب دوري الأبطال لا يزال طويلًا nayrouz افتتاح برنامج التخطيط الاستراتيجي2 للقيادات الحكومية الوسطى في كلية الدفاع الوطني nayrouz "الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" ينظم ورشة لتعزيز المشاركة في برامج البحث الأوروبية nayrouz تعلن بلدية السرو حالة الطوارئ المتوسطة . nayrouz الزبن يهنئ شقيقه محمد محمود الزبن بالسلامة nayrouz توقيع اتفاقيتين لإنشاء مبنى كلية الأميرة رحمة الجامعية nayrouz الحواري: مراكز الدراسات ركيزة فكرية لتحليل تعديلات الضمان والخروج بقانون توافقي nayrouz إدارة ترخيص السواقين والمركبات تباشر تنفيذ نظام الحوافز التشجيعية للسائقين بعد دخوله حيز التنفيذ nayrouz أمانة النواب تنفي وقوع مشاجرة في اجتماع لجنة التربية nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 3 أشخاص nayrouz رجال الوطن.. درع الأردن وسياج الأمان nayrouz رئيس البرلمان الإيراني: واشنطن تعدّ عملية برية رغم بعثها برسائل للتفاوض nayrouz صحة غزة: نقص الزيوت وقطع الغيار يهدد بتوقف الخدمة الصحية nayrouz حارس السنغال ميندي يهاجم الكاف ويدعو لإصلاحات nayrouz المجلس التمريضي: استمرار إصدار شهادات الاستيفاء كمتطلب أساسي لتجديد مزاولة المهنة nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 3 أشخاص nayrouz ارتفاع القيمة السوقية للتعمري يرفع القيمة السوقية للنشامى nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz

الدردساوي يكتب :الوضوح الوطني صار واجبا بلا تأجيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: موسى الدردساوي 

في الأردن لا يتعامل الناس مع ما يجري في المنطقة كخبر عابر بل كإنذار مبكر لذلك كلما ارتفعت وتيرة الحديث عن النفوذ الخارجي يعود ذلك الإحساس الحذر ليفرض نفسه وكأنه يقول ببساطة إن هذا البلد لا يحتمل أخطاء غيره ومن هنا يمكن فهم حساسية الشارع الأردني تجاه أي إشارات قد توحي بتداخلات خارجية أو مسارات غير مأمونة

الشارع الأردني أوضح مما يظن البعض فهو لا يحتاج إلى بيانات ولا إلى تفسيرات مطولة لأن اسم إيران وحده كفيل بإثارة الشك فكيف إذا ارتبط بتجارب أثبتت أنها لا تجلب إلا الفوضى وحين ننظر إلى المشهد من حولنا ندرك أن الأمر ليس نظريا فهناك دول تفككت وأخرى استنزفت وثالثة ما زالت تدفع ثمن ارتباطها لذلك حين يرى الأردني أي تقاطع ولو كان بالصدفة مع مشاريع خارجية يسأل فورا إلى أين نحن ذاهبون

وانطلاقا من هذا القلق المشروع لم تعد المشكلة في الاختلاف السياسي ولا في رفع الشعارات الكبرى بل في ذلك الخط الرفيع بين الموقف الوطني والموقف الذي قد يفتح الباب عن قصد أو دون قصد لتصريحات مقلقة مع أجندات لا تشبه الأردن وحين تتكرر هذه التصريحات لا تعود مجرد صدفة بل تتحول إلى نمط يفرض على الناس أن تتوقف وتسأل وبصوت أعلى هذه المرة

وفي هذا السياق لم يعد مقبولا أن تبقى المواقف السياسية في المنطقة الرمادية فإما وضوح كامل أو شك مشروع لأن أي خطاب يلامس ولو بالتلميح سرديات مرتبطة بالنفوذ الإيراني هو خطاب يضع نفسه تلقائيا تحت مجهر الشارع مهما حاول التخفي خلف شعارات عامة أو قضايا عادلة فالأردني ببساطته صار يفرق جيدا بين من يدافع عن قضية ومن يمرر رسائل أخرى تحت العنوان نفسه

وبناء على ذلك فإن ما يريده الناس ليس كثيرا بل موقف نظيف واضح لا يقبل التأويل لأن هذا البلد لم ينج من عواصف المنطقة بالصدفة بل لأنه اختار قيادة وشعبا أن يضع مصلحته الوطنية فوق كل اعتبار فبقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين حافظ الأردن على توازنه في واحدة من أكثر المناطق اضطرابا في العالم ولم يسمح بأن يكون ساحة لتصفية الحسابات لذلك فإن أي محاولة للعب على الحبال أو إرسال رسائل مزدوجة لم تعد تمر كما في السابق

ومع هذا الوعي المتصاعد أصبح الشارع اليوم أكثر وعيا وأكثر حساسية وأقل استعدادا لتقديم حسن النية مجانا فقد باتت القاعدة واضحة الأردن أولا وما دون ذلك يأتي لاحقا إن أتى أصلا وفي زمن تحسب فيه الكلمات قبل الأفعال لم يعد السؤال ماذا تقصد بل ماذا تعني مواقفك فعلا ولصالح من تقرأ وهنا فقط يختبر الانتماء وهنا يسقط القناع