من قلب مواطنٍ أردني بسيط، يحمل في داخله حب هذا الوطن، أكتب كلمات لا توفي حق من يسهرون لأجلنا، من يحمون أرضنا، ومن يجعلوننا نعيش بأمانٍ وكرامة.
إنها رسالة شكر واعتزاز إلى القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، وإلى الأجهزة الأمنية الأردنية، وإلى دائرة المخابرات العامة، أولئك الرجال الذين يقفون في الصفوف الأولى دفاعاً عن الوطن والمواطن.
أنتم لستم مجرد مؤسسات، بل أنتم درع الأردن وسنده،
أنتم العيون التي لا تنام، والسواعد التي تمتد لتحمي كل بيتٍ أردني.
في كل يوم، وبينما ينشغل الناس بحياتهم، هناك رجال يقفون على الحدود، وفي الميادين، وفي الظل، يعملون بصمتٍ وإخلاص، ليبقى هذا الوطن آمناً مطمئناً.
كَمواطن أردني، أشعر بالفخر حين أرى جاهزيتكم، وانضباطكم، وتفانيكم في أداء واجبكم. أنتم من تصنعون هذا الإحساس بالأمان الذي نعيشه، أنتم من تضحّون براحتكم من أجل راحتنا، وتواجهون المخاطر لنعيش نحن بسلام.
فرسان الحق رجال دائرة المخابرات العامة، أنتم خط الدفاع الأول في مواجهة كل خطرٍ خفي، تعملون بصمت، لكن إنجازاتكم تتحدث عنكم. تحمون الوطن من التهديدات، وتحافظون على استقراره، دون أن تنتظروا شكراً أو تقديراً.
القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، فأنتم تاريخ من البطولات، وحاضر من العزيمة، ومستقبل من القوة.
كنتم وما زلتم عنوان الكرامة والشرف، وحماة الأرض والعرض.
أما الان وفي سماء هذا الوطن، يحلّق أبطال سلاح الجو الملكي الأردني، ساهرين على حماية الأجواء الأردنية، في ظل ظروف إقليمية مليئة بالتوترات والتحديات.
أنتم الحصن المنيع في السماء، تراقبون، تستجيبون، وتدافعون بكل احترافية وشجاعة، لتبقى سماء الأردن آمنة كما أرضه. أنتم الطمأنينة التي لا تُرى، لكننا نشعر بها في كل لحظة أمان وفي كل لحظة استقرار نعيشها
سلامٌ عليكم يوم تحلّقون ويوم تهبطون ويوم تحمون سماء هذا الوطن ادامكم الله لنا سالمين عزيزين مهابين
لكل جهازٍ أمني في هذا الوطن، نقول: شكراً لأنكم موجودون، شكراً لأنكم تحملون هذه المسؤولية بكل أمانة، شكراً لأنكم تجعلوننا نشعر أن هذا الوطن محمي برجالٍ لا يعرفون التراجع.
هذا ليس مجرد شكر، بل هو فخر وانتماء، هو عهدٌ من مواطنٍ لوطنه، أن يبقى وفياً، كما أنتم أوفياء له.
وفي الختام، نقف نحن أبناء هذا الوطن بكل فخرٍ واعتزاز، نرفع رؤوسنا عالياً لأن لنا رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجالاً يحملون أرواحهم على أكفهم لتبقى راية الأردن خفّاقة لا تنحني. أنتم العهد الذي لا يخون، والسند الذي لا يميل، والطمأنينة التي تسكن قلوبنا في كل وقت.
سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه وأجهزته الأمنية، وطناً عصيّاً على كل التحديات، لأن خلفه رجالاً لا يعرفون إلا الوفاء، وأمامهم شعباً لا يقبل إلا العزة.
حفظ الله الأردن قيادةً وارضاً وجيشاً وشعباً وأدام عزّه وأمنه، وجعل رايته دائماً مرفوعةً بالعزم والإيمان.