ثمّنت جمعية المتقاعدين العسكريين في قرى حوض الديسة الجهود التي يبذلها معالي رئيس مفوضية العقبة، شادي عبدالسلام المجالي، في تعزيز التواصل مع أبناء المنطقة والاستماع إلى قضاياهم واحتياجاتهم التنموية.
وأعرب أعضاء ومنتسبو الجمعية عن تقديرهم لنهج معاليه القائم على الحوار المفتوح، والذي اتسم بسعة الصدر والتفاعل الإيجابي مع مختلف أطياف المجتمع المحلي، مؤكدين أن هذا الأسلوب يسهم في بناء جسور الثقة بين المؤسسات الرسمية والمواطنين.
وأشاروا إلى أن الدور الذي تقوم به مفوضية العقبة في متابعة قضايا التنمية والاهتمام بمطالب الأهالي يمثل ركيزة أساسية في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير المنطقة، لا سيما في إطار الرؤية الملكية المستقبلية لمنطقة وادي رم، والتي تسعى إلى تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على أبناء المجتمع المحلي.
وأكدت الجمعية أن التواصل مع الجميع دون تمييز يعزز من فرص نجاح الخطط التنموية، ويعكس حرص القيادة التنفيذية على إشراك المجتمع في صنع القرار، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات وتحسين الواقع المعيشي.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن هذه الجهود المتميزة تستحق كل الثناء والتقدير من أبناء المنطقة، داعية إلى استمرار هذا النهج التشاركي لما فيه خير الوطن وخدمة المواطن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.