أكد اللواء الركن المتقاعد الدكتور عبد العزيز مطلب السبيلة، أهمية التمييز بين حرية الرأي المسؤولة والخطاب الذي من شأنه إضعاف الموقف الوطني، مشدداً على أن وحدة الصف الأردني تمثل السد الأول في مواجهة أي تهديد خارجي.
وأشار إلى أنه في ظل ما تمر به المنطقة من تحديات جسام وظروف استثنائية، فإن الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يشكل واجباً وطنياً، مؤكداً الدعم الكامل لقيادته الحكيمة وتجديد العهد والولاء للراية الهاشمية التي كانت وما زالت عنوان العزة والكرامة.
وأوضح السبيلة أن هذه المرحلة الحساسة تتطلب تماسكاً وطنياً حقيقياً، مبيناً أن الالتفاف حول القيادة ليس موقفاً عابراً، بل نهج راسخ يعكس إيمان الأردنيين بأن قوة الأردن تكمن في وحدته وتماسك شعبه.
وأضاف أن المتقاعدين العسكريين من ابناء قبيلة بني صخر، ومن خلال هذا الجمع العام، يعبرون عن ثقتهم المطلقة بقيادتهم، معلنين بصوت واحد أن التحديات لن تنال من عزيمتهم، ولن تزعزع ثقتهم، وأنهم سيبقون جنوداً أوفياء للوطن، سداً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره.
وأشار إلى أن مواقف جلالة الملك الثابتة وتحركاته السياسية الحكيمة تمثل صمام الأمان في مواجهة الأزمات، والبوصلة التي تهتدي بها الدولة نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
وختم السبيلة بالتأكيد على أن أبناء الوطن سيبقون أوفياء لرسالة الآباء والأجداد، يحملون راية الأردن عالية خفاقة، ويفدونها بالروح والدم، رافضين كافة أشكال العبث أو التشكيك، ومواجهين التحديات بإرادة صلبة لا تلين.
داعياً الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يحفظ سمو ولي العهد الأمين، والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، والشعب الأردني.