بإدارة وتنظيم عكسا مستوىً عالياً من الاحترافية، أدار الأستاذ رضوان النعسان فعاليات مهرجان "ابتهال السنابل وأريج القوافل"، الذي نظمته مبادرة إربد تقرأ بالتشارك مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في المنطقة والذي أقيم في مركز اربد الثقافي برعاية دولة الدكتور بشر الخصاونة. وقد نجح النعسان في إدارة وتوجيه فقرات هذا المحفل الذي جمع بين الوفاء لذكرى معركة الكرامة، والاحتفاء بيوم الأم، وإطلاق شرارة الفعاليات الثقافية لـ "لواء بني عبيد" بعد تتويجه لواءً للثقافة الأردنية لعام 2026.
وأكد الأستاذ رضوان النعسان، في تصريح له على هامش المهرجان، أن هذا الحدث يمثل باكورة الفعاليات الثقافية والبرامج النوعية التي ستشهدها المنطقة احتفاءً باختيار بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية، مشيراً إلى أن المهرجان الذي نظمته مبادرة "إربد تقرأ" بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني وضع حجر الأساس لموسم ثقافي استثنائي.
وشدد النعسان في حديثه على أهمية تعزيز السردية الوطنية الأردنية، لافتاً إلى أن استحضار ذكرى معركة الكرامة الخالدة في كل المحافل ليس مجرد استذكار للتاريخ، بل هو فعل ثقافي مستمر يهدف لترسيخ قيم البطولة والانتماء في وجدان الأجيال. وأضاف: "إننا نسعى من خلال هذه النشاطات إلى صياغة مشهد حضاري يليق بالأردن، مستلهمين من تضحيات الكرامة وقوة الأم الأردنية دافعاً للإبداع والعطاء".
وقد حظي التنظيم الذي أشرف عليه النعسان بثناء واسع من الحضور، بما يعزز من مكانة لواء بني عبيد كمركز إشعاع فكري وأدبي على خارطة الوطن وجزء من سرديتنا الوطنية.