شارك أبناء محافظة جرش، إلى جانب أبناء الوطن من مختلف المحافظات، في المسيرة المليونية التي انطلقت بعد ظهر اليوم الجمعة من المسجد الحسيني الكبير وسط العاصمة الأردنية عمان، في مشهد وطني جسّد وحدة الصف الأردني والتفافه حول القيادة الهاشمية في مواجهة التحديات.
وجاءت هذه المشاركة الواسعة دعمًا وتأييدًا لمواقف وجهود جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في إرساء مبادئ العدل والمساواة، وتعزيز الأمن والاستقرار، والدفاع عن حق الشعوب في أن تعيش على أراضيها بحرية وكرامة وأمان.
وردد المشاركون هتافات عبّرت عن عمق الانتماء والولاء، مؤكدين أن مواقف الملك… ثبات وقوة وكرامة، وأن الأردن قيادة وشعب… صف واحد في مواجهة مختلف التحديات، مشددين على أنهم مع جلالة الملك… القرار السيادي أولًا، وأنه من عمان إلى القدس… موقف لا يهتز مهما اشتدت الظروف.
كما عبّر المشاركون عن رفضهم القاطع لقرار الاحتلال بإعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرين أنه انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية، داعين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية لوقف هذه الإجراءات التعسفية التي تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان.
وأكدوا في هتافاتهم ومواقفهم أن الأردن سيبقى ثابتًا على مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، وأن الوصاية الهاشمية… عهد لا ينكسر، وأن الأقصى في عيون الأردن… نحميه بالفعل لا بالكلام،لا للتهجير لا للتوطين لا للوطن البديل في تأكيد واضح على الدور التاريخي والديني للأردن في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وفي مشهد مفعم بالعزيمة، شدد المشاركون على أن الأردن حارس المقدسات… والقدس أمانة في أعناق أبنائه، وأننا كلنا مع الملك… في حماية الأقصى الشريف، مؤكدين أن للأقصى رجال… والأردن في المقدمة قولًا وفعلًا.
وتعكس هذه المسيرة الحاشدة وما حملته من رسائل قوية، حالة الوعي الوطني المتقدم لدى الأردنيين، والتفافهم حول قيادتهم، وتمسكهم بثوابتهم القومية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، ليبقى الأردن نموذجًا في الثبات والاتزان، وصوتًا صادقًا في الدفاع عن الحق والعدل، وحصنًا منيعًا في حماية المقدسات والهوية.